احتجاجات بكّين على العقوبات الأمريكيّة ضدّ طهران

le-president-chinois-xi-jinping-et-son-homologue-hassan-rohani-le-23-janvier-2016-a-teheran_5502779
الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره حسن روحاني 23 يناير 2016 في طهران

أعلنت الصين يوم الاثنين 6 فبراير/ شباط، بأنّها قد “اعترضت” على الولايات المتحدة بعد فرض عقوبات جديدة من قبل إدارة ترامب ضد إيران، من التدابير التي ستؤثر بشكل غير مباشر على الشركات والأفراد الصينيين.

وقد سُنّت العقوبات التي تمس 25 شخصاً وكياناً يوم الجمعة، وذلك بعد يومين من “تحذير” إيران بشأن إطلاقها لصاروخ باليستي ذاتي الدفع.

فالمتضرّرون من هذه العقوبات لم يعد بإمكانهم الوصول إلى النظام المالي في الولايات المتحدة أو القيام بأعمال تجارية مع الشركات الأمريكية، فهم يخضعون لعقوبات ثانوية.

وهذا يعني أنّ الشركات الأجنبية والأفراد لا يمكنهم التعامل معهم وإلا سيكونون عرضة للإدراج على القائمة السوداء الأمريكية. شركتان وثلاثة أشخاص من الرعايا الصينيين تأثروا بهذه التدابير.

وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية لو كانغ بأنّ الصين قدمت احتجاجاً إلى واشنطن معتبرةً أنّ هذه المبادرة لا تخدم في تعزيز الثقة المتبادلة.

وأضاف السيد لو: “نعارض دائماً أيّ عقوبات أحاديّة الجانب”.

وكما صرّح اثنان من الرؤساء التنفيذيين للشركات الصينية المعنية بالأمر يوم أمس الأحد بأنّهم قاموا بتصدير منتجات “عادية” لإيران، ولا يعتقدون أنّهم قد ارتكبوا أي جريمة.