آلان جوبيه يعرض وثائق تفويضه على اللوبي الصهيوني

accusations-de-takieddine-manoeuvre-nauseabonde-selon-sarkozyوفقاً لدراسة نُشِرَت في أيلول عام 2016 في صحيفة طبيعة علم الأعصاب، فإنّه كلّما تكرّرت الأكذوبة، كلّما زادت فرصة أن تصبح حقيقة إذا تم تكرارها بشكل كاف وبإقناع.

كمثال على نتائج هذه الدراسة هو التكرار الذي يثير الغثيان من قِبَل وسائل الإعلام الصهيوني والغربي، أكذوبة بأنّ إيران وحزب الله يريدان ، “محو إسرائيل من خريطة الشرق الأوسط.”

يأتي هذا التصريح الكاذب مرّةً أخرى ليُعلَن عنه على قناة BFMTV من قِبَل رئيس الوزراء السابق آلان جوبيه، في محاولة للتقليل من شأن منافسه في الانتخابات التمهيديّة، فرانسوا فيون.

في الواقع، فإنّه لم يتردّد في استخدام هذه الكذبة معتقداً بأنّ منافسه كان على استعدادٍ لترسيخ “تحالفات ضدّ الطبيعة”.

“أنا أتحدّث عن إيران. عندما أسمع فرانسوا فيون يقول بأنّ علينا التحالف مع إيران… أودّ أن أُذكّر بأنّ إيران هي حزب الله في لبنان، وحزب الله هو منظّمة إرهابيّة تريد القضاء على إسرائيل من خريطة الشرق الأوسط (…)”.

في حين يتخللّ الحياة اليوميّة للفرنسيّين الخوف من الحرب التي تقترب بسرعة، والخوف من البطالة وسحب تراخيص العمل، وفقدان القوّة الشرائيّة، والشعور بأن الحياة تتدهور يوميّاً، يبدو بأنّ آلان جوبيه يشعر بقلقٍ أكثر حيال سلامة الدولة الصهيونيّة الإسرائيليّة. هل يظن بأنّه سيكسب الانتخابات التمهيديّة بهذه الطريقة؟

لم يعد الفرنسيّون قابلين للخداع. فهم يعرفون بأنّ سياسيّينا، سواء من اليمين أواليسار، عليهم أن يظهروا وثائق تفويضهم للوبي الصهيوني في بلادنا من أجل تعزيز صعودهم.

فعندما يستخدم المتنافسون على الوظائف الحكوميّة الرفيعة الكذب، الهجمات الشخصيّة والتصرّفات المثيرة للسخرية من أجل مهاجمة خصومهم بدلاً من مهاجمة برامجهم، فمن السهل أن نفهم ارتباك الفرنسيّين تجاه العرض السياسي الحالي.

وفقاً لسجل البيانات، لم تقل لا إيران ولا حزب الله أبداً بأنّهم يريدون “محو إسرائيل من الخريطة”، و نحن ندعو قرّاءنا إلى التحقّق بأنفسهم على شبكة الإنترنت، فقد أصبحت هذه الأداة هي الثقل الذي سيوازن أكاذيب وسائل الإعلام العالميّة.

yahia_gouasmi_05-300x200يحيى القواسمي
رئيس حزب ضد الصهيونية