مجزرة الرقّة

وفقاً لما ذكرته روسيا فإن عمليات قصف التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة أدّت لدفن آلاف المدنيين تحت الأنقاض في الرقّة.

مصادر المعلومات نشرت صور تظهر عناصر الشركة الأوروبية الأمريكية بلاك ووتر في صفوف القوات شبه العسكرية الكردية في نفس مدينة الرقة. وتؤكد بعض المصادر وجود ما لا يقل عن 2000 من المرتزقة الدوليين في الرقة المحافظة الواقعة في شمال سوريا …

وكان العديد من المراقبين و السياسيين قد ندّدوا بالفعل بجوانب أخرى مدهشة بل مروعة من عمليات تحرير الرقة التي تقوم بها ما يسمى بالقوى الديمقراطية التي يدعمها الأمريكيون. والعدد الكبير من الضحايا المدنيين هو واحد منها.

صرّح الجنرال ايغور كوناشينكوف المتحدّث باسم وزارة الدفاع الروسية “في عيون واشنطن،  داعش هي الموجودة فقط في الرقة السورية، وهي بلدة بسيطة مأهولة قبل الحرب ب 200 ألف نسمة، بينما خلال عملية الائتلاف، خلال خمسة أشهر، لم يبق هناك أكثر من 45 ألف نسمة.

“وبالمقارنة، دير الزور وضواحيها الضخمة على نهر الفرات يسكنها أكثر من 500 ألف شخص قبل الحرب، و تحررت كامل أراضيها خلال عشرة أيام من قبل القوات السورية وبدعم من قبل الطيران الروسي”.

وفي إشارة إلى المساعدة المالية لشعب الرقة التي أعلنت عنها باريس وواشنطن وبرلين مؤخّراً، تساءل المتحدث عن الطبيعة الانتقائية لهذا التمويل.

هناك  تفسير واحد فقط وفقاً له : الغرب يريد تغطية آثار القصف الهمجي لطائرات الولايات المتّحدة والتحالف الذي دفن تحت أنقاض الرقة الآلاف من المدنيين الذين “تحرّروا” من داعش .

تجدر الإشارة إلى أنه خلال تحرير حلب وحمص وحماة، قام الجيش السوري بإجلاء المدنيين وأُسر المقاتلين قبل إطلاق جيشه؛ وهذا في ظل انتقاد وسائل الإعلام الغربية، من ناحية أخرى يسمع في وسائل الإعلام القليلة أو القليلة جداً عن مذبحة المدنيين في الرقة!Facebook/PASLINFO Freebox, rubrique « vidéo perso » paslinfo.blogspot.fr