علامة الوحش

اليوم في هذا العالم تنمو التكنولوجيا بشكل مطّرد، وتدخل السّوق شريحة صغيرة لها القدرة على تخزين كلّ تفاصيل حياتك، سوف تتبعك في كلّ مكان حيث يتمّ زرع هذه الشريحة تحت الجلد في يدك فتجعل جميع بطاقاتك متوفرة لك بشكل دائم.

في السويد، يقوم عشّاق التقنيّات الجديدة بتنظيم حفلات “الشرائح المزروعة”، وهذه الأمسيات هي  لتوفير زراعة شريحة RFID التي سيتم استخدامها في فتح هواتفهم الذكيّة، وتسديد المدفوعات، ..

ما هو RFID؟

هي تعني تحديد تردّدات الراديو، ويشير هذا الاسم المختصر إلى الأجهزة الإلكترونيّة الصغيرة التي تتكون من شريحة صغيرة وهوائي.

ما هي استخدامات RFID؟

جهاز RFID له نفس وظيفة الباركود أو الشّريط المغناطيسي على ظهر بطاقة الائتمان أو بطاقة الدفع؛ وهي توفّر معرّف فريد لهذا الشيء الذي يحمله. ومثلما يجب مسح الباركود أو الشّريط المغناطيسي للحصول على المعلومات، فيجب فحص جهاز RFID لاسترداد بيانات الاعتماد.

تحتوي رقاقة RFID على العديد من التطبيقات، فعلى سبيل المثال يمكنها التعرّف على الأشخاص أو الحيوانات أو الجمادات. يتمّ استخدامها في بعض جوازات السفر وبطاقات الدفع التي لا يمكن تتبّعها.  تسهّل إدارة المستودعات وتسمح بإجراء جرد سريع للغاية. أما الأكثر إثارة للقلق، أنّها سوف تتيح معلومات مكانيّة وآنيّة في كلّ وقت مثل الـ GPS. تخطّط بعض شركات الأدوية لوضع شريحة في عقاقيرها لجمع بيانات المريض والتأكّد من تناوله لأدويته.

ما هي مخاطر RFID؟

التّتبّع: ناهيك عن المخاطر الجسديّة للرقاقة، فهي تحدّد موقعك الجغرافي عبر الأقمار الصناعيّة وتعرف أين أنت وماذا تفعل في أيّ وقت.

عدم وجود الأمان: لا تحتوي الرقاقات عموماّ على أيّ نظام أمان ولا يتمّ تشفير البيانات فيها مما يعني أنّ أيّ شخص لديه قارئ شرائح يمكنه سرقة جميع بياناتك.

الصحة: ​​هناك أيضاً خطر على الصحة، سواء من حيث المواد المستخدمة لتصنيع الرقاقة أوالأشعّة التي تصدرها.

لكن الخطر الرئيسي لهذه الشريحة هو استخدامها في البشر. بالطبع لا نرى ذلك بشكل مباشر، فهي بمثابة بطاقة للوصول إلى العمل أو لتخزين تذكرة القطار الخاصّة بك ولكنّ الهدف الخفي هو استبدال جميع بطاقاتنا ليتمّ كل شيء عبر هذه الشريحة. فتخيّل حكومة تعتبرك مزعجاً وغير مرغوب بك، فيمكنها بهذه الحالة إيقاف تشغيل الشريحة الخاصة بك ممّا يمنعك من شراء أيّ شيء حتى تنضمّ إلى صفوفها كمواطن صالح. والأسوأ من ذلك، يمكن لهذه الحكومة تتبّعك لأيّ مكان.

بعد كلّ هذه المعلومات، لا يسعنا إلا التفكير في الآيات التالية من الكتاب المقدس آيات 13-15: “ويصنع آيات عظيمة حتى أنّه يجعل ناراً تنزل من السماء على الأرض قدّام الناس. ويضلّ الساكنين على الأرض بالآيات التي أعطي أن يصنعها أمام الوحش قائلًا للساكنين على الأرض أن يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش. وأعطي أن يعطي روحاً لصورة الوحش حتى تتكلّم صورة الوحش ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون”. وكذلك آيات الكتاب المقدس 17-16 “ويجعل جميع الصغار والكبار والأغنياء والفقراء والأحرار والعبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم. وألّا يقدر أحدٌ أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه”.

يدعوكم حزب ضدّ الصهيونيّة إلى عدم الوقوع في هذا الفخ حتى لا يتمّ وسمكم كوحوش. سوف يبيعون هذه الشريحة كوسيلة حديثة لتسهيل حياتكم لكن نحو العبوديّة التي سيقودونكم إليها.