يد إسرائيل الخبيثة في البرازيل…

أصبح ديفي آل كولومبر الذي كان عضو في مجلس الشيوخ والبالغ من العمر 41 عاماً رئيساً لمجلس الشيوخ البرازيلي مساء يوم السبت 2 شباط/فبراير، حيث كان مدعوماً من السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو نجل الرئيس البرازيلي الحالي.

وقد سارع يوسي شيلي سفير إسرائيل في البرازيل بتهنئته عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالقول: “نحن فخورين جداً أن يكون يهودي رائع وصديق لإسرائيل رئيساً لهذا المجلس التشريعي. فباسم شعب وحكومة إسرائيل أتمنى لك كلّ التوفيق”. وصرّح القنصل الفخري الإسرائيلي في ريو دي جانيرو أواسيا وورمان لوكالة JTA (وكالة الأخبار التلغرافيّة اليهوديّة) بالقول: “ديفي آل كولومبر شريك تقليدي رسمي للقضيّة اليهوديّة الصهيونيّة في المؤتمر الوطني. فلدينا الآن، ولأوّل مرّة في التاريخ رئيس مجلس شيوخ يهودي 100%”.

منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيسة ديلما روسيف لصالح ميشيل ترنر لم تتوقّف البرازيل عن الغرق في مستنقع الصهيونيّة وبلغت ذروتها بانتخاب بولسونارو. كل ذلك لا يبشّر بالخير للبرازيل ويمكن أن يكون تفسيراً للأحداث الأخيرة في فنزويلا. ففي الواقع قد يدخل البرازيليّون رغماً عنهم في حرب عدوانيّة ضدّ جارتهم.

بالنتيجة استطاع الصهاينة السّيطرة على البرازيل وأصبح بإمكانهم وبمساعدة من كولومبيا وأمريكا شنّ حرب لمحاولة التخلّص نهائياً من الرئيس المناهض للإمبرياليّة مادورو. حيث كان الجنرال مورو نائب رئيس البرازيل قد صرّح سابقاً بالقول: “إنّ عمليّة السّلام البرازيليّة القادمة ستتمّ في فنزويلا. سنحرّر إخواننا الفنزويليّين من الجوع والنّظام الاشتراكي وسنعطي درساً (للطاغية) نيكولاس مادورو”.

حزب ضدّ الصهيونيّّة يأمل أن لا يقبل البرازيليّون بمثل هذا المشروع وأن يضعوا نهايةً للصهيونيّة المتفشّية في بلادهم. ويأمل أيضاً ألّا تشارك الحكومة الفرنسيّة مرّة أخرى في حرب فالمستفيد الوحيد منها هو الإمبراطوريّة الأمريكيّة الصهيونيّة.