بيان رسمي: افتتاح مدرسة بشير قواسمي

قامت وزيرة التربية الوطنيّة الجزائريّة نوريّة بن غبريط يوم الاثنين الماضي الموافق 19 نوفمبر/تشرين الثاني بزيارة لولاية عنّابة في المدينة الجديدة في ذراع الريش، حيث افتتحت مدرسةً تحمل اسم الشهيد بشير قواسمي شقيق رئيس حزب ضدّ الصهيونيّة يحيى قواسمي.

هذا المناضل ذهب ضحية الاستعمار في سن الرابعة والعشرين في مارس/آذار من العام 1962 قبل بضعة أشهر من الاستقلال الجزائري.

ولد بشير قواسمي في العاشر من يناير/ كانون الثاني عام 1938 في مدينة سيدي بلعباس غربيّ البلاد. كانت قضية الاستقلال همّه رغم صغر سنه مقتديا بأخويه الأكبر سناً عبد القادر وعباس. وبعد انضمامه إلى الكفاح المسلّح في سنّ 18 تمّ اعتقاله من قبل الجّيش الاستعماري وكان يُطلق عليه إخوته في السلاح لقب  “داهو”.  وكا قد تمكّن من الفرار والانضمام إلى جماعات الثوار، حيث اغتاله الجنود الفرنسيّون خلال اشتباكٍ عنيف قبل أيام قليلة من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 19 مارس/ آذار 1962.

يقدم رئيس حزب ضدّ الصهيونيّة يحيى قواسمي وكذلك عائلة الشهيد بشير قواسمي شكراً حاراً للسّلطات الجزائريّة لتكريمها هذا المناضل في سبيل الحرية وتسميتها هذه المدرسة باسم أخيهم الشهيد.

ولا ننسى في هذه المناسبة، أن نتذكّر جميع المدافعين عن العدالة والمناضلين ضد القمع والظّلم في هذا العالم والمخاطرين بحياتهم في سبيل الحريّة.