بيان صحفي: تدخلٌ للشرطة في مركز الزهراء

عند الساعة السادسة من صباح هذا اليوم، تمّ نشر عدد كبير من قوّات الشّرطة في مدينة غراند سينت (الإدارة الشماليّة) كجزءٍ من عملية مكافحة الإرهاب التي لم تستهدف فقط مقر مركز الزّهراء فرنسا، بل حتى مقرّ حزب ضدّ الصهيونيّة أيضاً. حيث قام أكثر من 200 ضابط شرطة (بمن فيهم أفراد من لواء البحث والتّدخل ومكافحة العصابات) بإجراء عمليّات تفتيش في مقر مركزنا وحتى في بيوتنا.

وفقاً لما ذكرته شرطة الإدارة الشماليّة بأنّه: “سيتم ملاحقة أنشطتنا بشكل خاص بسبب الدعم الملحوظ من قبل القادة للعديد من المنظّمات الإرهابيّة والحركات التي تدعو إلى الأفكار المخالفة لقيم الجمهوريّة”. فبالنسبة لهم، يعتبرون مركزنا “أحد الوسائل الرئيسيّة لنشر الإسلام الشيعي المتطرّف على المستوى الأوروبي”.

ومن جانبنا، نودّ الحصول على مزيد من التوضيح بشأن طبيعة التهم الموجّهة لنا، فضلاً عن هذا الهراء المتهمون به. فهل بإمكاننا معرفة ما هي “المنظمّات الإرهابيّة” بنظرهم؟ ما هي القيم التي ننادي بها والتي تتنافى مع تلك المتعلّقة بـ “الجمهورية”؟

نودّ أن نشير إلى أنّ مركز الزّهراء فرنسا وحزب ضدّ الصهيونيّة كانا يعملان دائماً بشفافيّة كاملة. فجميع إجراءاتنا وتصريحاتنا وما نُدينه يظهر على مواقعنا الإلكترونيّة ومنصّات البث الخاصة بنا. كما أنّ مركزنا شفاف كالزجاج” وليس لدينا ما نخفيه فيه. وغنيٌ عن القول أنّ ما نُتّهم به هو كفاحنا المتواصل ضدّ الصهيونيّة والوهابيّة، وإدانتنا الدائمة لأعمالهم الشريرة ونواياهم الخبيثة، مثل مشروع نيوم.

مع العلم أنّه من المدهش أنّ أوّل وسائل الإعلام التي نشرت هذه المعلومات، وقبل دقائق قليلة من تدخل الشرطة، كانت القناة الإسرائيليّة I24. ومن الواضح أنّ يد الصهيونيّة تقف وراء هذه العملية، ويبدو أنّها قد طالبت السلطات الفرنسيّة بالعمل ضدّ مركزنا الذي يعرف الجميع أنّه بريء من الاتّهامات الموجّهة إليه.

مركز الزّهراء في فرنسا وحزب ضدّ الصهيونيّة يدينان بشدّة وبقوة هذه العمليّة المخزية التي تهدف إلى تشويه سمعتهما في نظر الرأي العام ومحاولة تخويف أعضائهما والمتعاطفين معهما.

إنّ ضميرنا هادئ ومرتاح، لأننا نمتثل بالكامل لقوانين بلدنا وسنواجه هذا الوضع برويًة وسنتعامل بكلّ هدوء مع أولئك الذين ليس لديهم ما يلوموننا عليه، وسنظل صامدين على مواقفنا ومبادئنا مهما كانت مخطّطات الصهيونيّة.