رسالة من أحد مستخدمي الإنترنت إلى يحيى قواسمي

الشذوذ الجنسي، مدينتيّ سدوم وعمورة، والضوابط

السلام عليكم سيد يحيى:

منذ خمس سنوات، بعد السماح بزواج المثليين، قُمتَ بنشرِ فيديو تحت عنوان (عودة قوم لوط)، وكنت قد صرّحت أنّك تعتزم توجيه نداء للمسلمين بمغادرة فرنسا، لأنها أصبحت مكاناً ملعوناً.  والآن، بعد إباحة الشذوذ الجنسي مع الأطفال، والتعليم الجنسي الإلزامي للأطفال، منذ دخولهم مرحلة الروضة……، هل يمكن الموافقة على كلّ ذلك؟

ألا تعتقد أنّ الأطفال أصبحوا في عين الإعصار مع انتشار هذا الرجس والعمل البغيض المكروه، وأنّ مغادرة هذا المكان أصبح لزاماً وواجباً دينياً مُلِحّاً؟ حيث لا يملك الآباء أيّ وسيلةٍ قانونية لحماية أطفالهم، ويتمتع الشواذ بحصانة كاملة. كما أصابتني الدهشة من الفيديو الأخير، الذي لم تتحدث فيه عن هذا الموضوع الخطير إلاّ بشكلٍ سطحيّ، ألا تظن بوجوب توجيه نداءٍ لجميع المؤمنين لحماية أرواحهم وعائلاتهم ليغادروا إلى أيّ مكان آخر لا تُمارس فيه دكتاتورية قوم لوط؟

حيث أنّ الكثير من التجارب والخبرات أظهرت أن الغالبية الساحقة من الناس لا تهتم لمثل هذا الموضوع، وأنّ القلّة القليلة الواعية لا تستطيع تغيير القوانين الشيطانية. حيث أليس من حقّ المؤمنين مواجهة خطر اغتصاب أطفالهم، ريثما تتم عملية حشد، وتعبئة كبيرة للناس الذين يستطيعون إجبار دكتاتورية المثلية الجنسية (LGBTP) على التراجع؟

إنّ المؤمنين في الغرب، يمرون بأصعب اللحظات في تاريخهم، وإنقاذ أطفالهم أصبح حاجةً طارئة ومُلِحّة، ضد دكتاتورية حزب الشيطان المسيطرة، والتي تُجهّز كل شيء ليتم طرحه وصياغته في المدارس من أجل توسيع نظرية المثلية الجنسية، والتي ستسيطر بعد وقت قصير على غالبية المجتمع. طبعاً كل ذلك بفضل المدارس التي تنتج جحافل من التابعين والمناصرين الجدد لهذا النوع من المثلية. يمكننا إيقاف هذا المد بالاستعانة ببعض الوسائل القانونية دون الذهاب إلى مواجهةٍ مباشرة خاسرة. إنّ إنقاذ الأطفال والمؤمنين أمر استثنائي وحاجة مُلِحّة للغاية، أكثر من مشروع نيوم.

مع احترامي، وتقديري الكبير لك، يا أخي.