مهاتير محمد: “العالم يطيع إسرائيل، أما نحن فلا!”

أصدرت اللّجنة الدوليّة لذوي الاحتياجات الخاصّة (IPC) قراراً يوم الأحد الماضي يقضي بإلغاء تنظيم بطولة السّباحة لذوي الاحتياجات الخاصة في كوالالمبور.

في اليوم التالي، صرّح رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمّد بكلّ تصميم “لو أطاع كلّ العالم إسرائيل فماليزيا لن تفعلها!”. مضيفاً: “أنا لا أفهم لماذا يجب على العالم إطاعة إسرائيل؟. العالم لديه القوّة الكافية، لكنّهم يختارون طاعة إسرائيل. ونحن لن نكون مثلهم!”. وفي حديثه للصحفيّين في بوتراجايا أكّد أنّه: “إذا لم تتمكّن ماليزيا من تنظيم هذا الحدث الرياضي، فبإمكانها تنظيم العديد من البطولات الأخرى”. في حين قال أندرو بارسونز رئيس اللجنة الدوليّة لذوي الاحتياجات الخاصّة في بيان له أنّ: “جميع بطولات العالم يجب أن تكون مفتوحة لجميع الرياضيّين والأمم المؤهّلة للتنافس بأمان ودون تمييز”.

وصف مهاتير محمّد إسرائيل أنّها “دولة إجراميّة” ووضع “حظراً صارماً لدخول الرياضيّين الإسرائيليّين بموازاة الحظر الذي فرضه دونالد ترامب على مواطني خمس دول مسلمة ومنعهم من خلاله من دخول أراضي الولايات المتّحدة”. ثمّ خاطب مهاتير محمّد كل الجمهور، طارحاً هذا السؤال: “لماذا لا يشتكي الناس؟”. ومؤكداً أنّ: “بعض الدول الأوروبيّة لا تسمح لأجانب معيّنين بالدخول إلى بلادهم. لكن نحن لدينا أسبابنا الخاصّة. هؤلاء الأشخاص (الرياضيّون الإسرائيليّون) لا يطلبون اللجوء فهم لا يواجهون أيّة صعوبات. لكنهم يأتون من بلد لا يطبق القوانين الدوليّة وعلينا احترام مبادئنا”.

تجدر الإشارة أنّ ماليزيا ليس لديها أيّ علاقات دبلوماسيّة مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي. إضافة إلى ذلك، نلاحظ وجود عبارة على جوازات السفر الماليزيّة تقول أنّ هذ الجواز “صالح لجميع الدّول باستثناء إسرائيل”.

أطلق السّيد يحيى القواسمي رئيس حزب ضدّ الصهيونيّة على عام 2019 لقب عام الوعي. بالتالي، هل يعبّر موقف رئيس الوزراء الماليزي عن هذا الوعي؟

إنّ حزب ضدّ الصهيونيّة يهنّئ رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمّد على تحدّيه الشّجاع للكيان الصهيوني الإسرائيلي الذي أعلن بصوتٍ عالٍ عن حقيقة “إسرائيل” والتي طالما ندّد بها حزب ضدّ الصهيونيّة منذ عدّة سنوات. ولقد حان الوقت لكي يدرك الجميع ويتوقّفوا عن “طاعة” هذه الدّولة الغير شرعيّة التي تزرع الفوضى والخراب والدمار والحرب أينما حلت.

عام 2019 هو عام الوعي، لذا دعونا نستيقظ ونتّخذ الإجراءات لجعل هذا الوعي عالمياً.