الجولان: الاقتلاع المؤلم لإسرائيل

وافقت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة على قرار يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من مرتفعات الجولان السوريّة. وهي المرّة الثّانية في هذا الشّهر التي يتمّ التصوّيت في الأمم المتّحدة على مرتفعات الجولان التي تحتلّها إسرائيل. فقد اعتمدت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة يوم الجمعة 30 تشرين الثاني/نوفمبر بأغلبية الأصوات قراراً حول ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجولان. وأعلنت أنّ التّدابير التي اتخذتها إسرائيل لفرض قوانينها في الجولان السوري هي تدابير لا قيمة لها وغير شرعيّة.

صرّح منذر منذر القائم بالأعمال بالنّيابة للوفد الدائم لسوريّة لدى الأمم المتّحدة معلّقاً على هذا الموضوع بالقول: “إنّ الإجراءات التي تتّخذها إسرائيل في الأراضي العربيّة المحتلّة غير قانونيّة وليست شرعيّة وتعدّ لاغية وباطلة”. كما قال في تعليق آخر: “ما زالت إسرائيل تحتلّ جزءاً هاماً من أراضينا في مرتفعات الجولان وتواصل أعمالها القمعيّة. كما تواصل إسرائيل بفرض سياسات الفصل العنصري والسّياسات الإرهابيّة إضافة إلى الاعتقالات التعسفيّة لسكان الجولان. إنّنا المالك الشرعي لمرتفعات الجولان، ويتوجب على إسرائيل ومستوطنيها مغادرة أراضينا عاجلاً أم آجلاً. لن نتخلى أبداً عن حقّنا في استعادة الجولان. يجب على الأمم المتّحدة والدّول الأعضاء فيها اتخاذ خطوات فوريّة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”. وأكّد مجدداً بالقول: “إنّ موقفنا ثابت في دعم الشّعب الفلسطينيّ وما يبذله لتحقيق الاستقلال”.

وفقاً لوكالة الأنباء السوريّة (سانا) فإنّ غالبية أعضاء الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة وافقوا على ضرورة انسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان. وندّدت الجمعيّة بعدم امتثال إسرائيل لقرار مجلس الأمن 497، قائلة إنّ قرار إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري باطل ولاغٍ.