أوروبا الولايات المتّحدة الأمريكيّة تعزّز ترسانتها

لقطة تجريبية لصاروخ ثاد أمريكي. (أرشيف)

طالب قائد القوّات الأمريكيّة في أوروبا يوم الثلاثاء 5 آذار/مارس من الكونغرس تأمين المزيد من القوّات والسفن والأسلحة لردع ما أطلق عليه “ارتفاع مستوى التهديدات الروسيّة”.

صرّح الجنرال كورتيس سكاباروتي قائد النّاتو (حلف شمال الأطلسي) أنّ قوّاته تحتاج إلى سفينتين حربيّتين إضافيّتين لتعزيز ستّة مدمّرات منتشرة حاليّاً في أوروبا فضلاً عن قدرات استخباراتيّة ورصد جديدة. حيث قال أمام لجنة القوّات المسلّحة بمجلس الشيوخ: “في الوقت الذي تحافظ فيه الولايات المتّحدة على تفوّق عسكري عالمي مقابل روسيا، فإنّ قدرات روسيا المتنامية تهدّد بإضعاف ميزتنا العسكريّة التنافسيّة وتتحدّى قدرتنا على العمل في جميع المجالات وتقليل قدرتنا على الرّدع ضدّ أيّ عدوان روسي”. كما قال قائد القوّات الأمريكيّة في أوروبا: “إذا أرادت الولايات المتّحدة أن تظل المهيمنة في المجال البحري وخاصّة تحت سطح البحر فعليها أن تواصل التطوير والتحديث”.

بدون تقديم أي مستندات أو أدلّة يمكن أن تؤكّد ادّعاءاته اتّهم الجنرال سكاباروتي روسيا بإعطاء مظهر هجومي متزايد لمواقعه العسكريّة. وقال أيضاً أنّه أوصى بمزيد من عمليّات الانتشار عن طريق تناوب حاملات الطائرات والمجموعات الهجوميّة البرمائيّة في أوروبا. وقال أنّ هناك حاجة أيضاً لقوّات برّيّة مدرعة إضافيّة.

تعمل الولايات المتّحدة على توسيع وجودها العسكري في أوروبا منذ 2015 تحت ذريعة “تهديد روسي” محتمل. وقدّم الجنرال سكاباروتي عروضه إلى الكونغرس قبل أيّام قليلة من تقديم مشروع ميزانيّة 2020 للجيش الأمريكي.