بيان من يحيى القواسمي، مؤسّس مركز الزهراء في فرنسا وحزب ضدّ الصهيونيّة

اليوم، الموافق 20 آذار/مارس 2019 وبعد المرسوم الرئاسي الخاص بحلّ جمعيّاتنا توصّلنا إلى نتيجة وهي: إنّ القانون والشرعيّة منتهكان والعدالة مقموعة والمصالح الخفيّة هي التي تقودنا.

وبهذا المنطق نردّ ونعلن عزمنا تقديم شكوى ضدّ هذا الظلم والتشهير بنا بمقولة (دعم الإرهاب وتشجيع الجهاد المسلّح ومعاداة الساميّة).

بعد 15 عاماً من وجودنا الذي مرّ عليه ثلاثة رؤساء والعديد من الحكومات، لماذا قرّر إيمانويل ماكرون فجأة اتّهامنا بكلّ هذه الشرور وحلّ جمعيّاتنا؟ من أجبره على فعل ذلك؟

قريباً، ستسقط الأقنعة.