› Journal TV
Journal  TV  -  PAS  L'Info  !

Journal TV - PAS L'Info !« PAS L'Info ! » : Le Journal antisioniste !  Cette émission est destinée à vous fournir un certain point de vue de l’actualité, essentiellement sous le prisme de l’antisionisme, mais pas seulement. Seront également abordés des sujets non traités par les médias traditionnels, tout en mettant en lumière les mensonges diffusés par ces mêmes médias… Vous pouvez contacter la rédaction en envoyant un email à l'adresse Cette adresse email est protégée contre les robots des spammeurs, vous devez activer Javascript pour la voir. , ou en utilisant le formulaire de contact du site. N'hésitez pas à nous faire part de vos critiques ou suggestions pour nos prochains numéros !
Blog   Facebook   YouTube

04
FÉV
بدايات و علامات الحرب العالمية الثالثة Imprimer
Lundi, 04 Février 2013 [Liste des émissions]
Envoyer par Email !
Imprimer !
  URL courte
Cet article a été partagé fois sur Facebook.  Faites le découvrir à vos amis !

بدايات و علامات الحرب العالمية الثالثة

بدايات و علامات الحرب العالمية الثالثة

أعطانا رئيس حزب ضد الصهيونية يحيى القواسمي « PAS L’Info ! » في مقابلة مع الأخبار التلفزيونية نظرة استذكارية عن أبرز العناوين لسنة ٢٠١٢

 تكلمت في أحد مقابلاتك مؤخرا عن بدايات حرب عالمية ثالثة؟ هل يمكنك التوضيح في هذا المجال؟

فقط يجب علينا إلقاء النظر كيف يتغير عالمنا. ففي جميع الإنتخابات (قادات الولايات المتحدة و الغرب) يقولون أنه لا نقاش في شئن وجود دولة إسرائيل وأن أمنها ياتي في المقام الأول. وهذا يعني ان الأنتخابات سوف تدور حول إسرائيل.ولكن ما نزال نحتاج إلى توافق الآراء الأوروبية والأمريكية و المتابعة العامة. لقد قلت في السابق انهم دائما سيجدون وسيلة لخلق أجواء الرعب على سبيل المثال الإرهاب أو غازالسارين أو سبل أخرى.ليوم توجد سقن روسية في سوريا. ماذا سيحصل لو كان هناك بعض الصواريخ على متن تلك السفن و خصوصا إذا كان لديهم دعم من قبل الحلف الشمال الأطلسي؟ تكون تلك الأجواء مؤهلة لانفجار في المنطقة.
هناك عامل يرينا أنه من الممكن أن ندخل في شئ كبير جدا. الخطة الشيطانية كانت دائما في الوجود اولا في الغرب لمحاولة تحقيق تضارب حضارات: وهذا عمل الصهيونية. عندما يتظاهرون يدعيممثلي الصهيونية ان ما يفعلون هولأمان الغرب. و لكن كل ذلك هو فقط لتضخيم الإعلام.و لكن هناك عامل حساس آخر و سيرينا اننا قد دخلنا في مرحلة اللاعودة. في حين كانت الجمهورية الإيرانية الإسلامية دائما تعتمد على صراع طائفي بين السنة والشيعة, فإنني أرى أنهم اليوميعتمدون على صراع مفتوح فيالشرق الأوسط. و هذا الأمر ملحوظ في لبنان و سوريا و مصر حيث توقفت الحوارات السنية الشيعية وفي العراق و إندونيسيا حيث يشعر الشيعة بموجة ذعرمن الهجوم الوهابي. هذا الصراع السني الشيعي أمر لا يطاق في الأمة الإسلامية.
إذا استطاع الغرب مع قطر والسعودية تضخيم هذه الحركة سندخل في المرحلة التحضيرية لصراع كبير. ويجب أن نذكر أن يمكن لتركيا أن تستخدم هذا الصراع وفي فلسطين حيث في الأواني الأخيرة أصبحت بعض الحركات تنتمي إلى الشيعةوأخرى تنتمي إلي السنة. يوجد هناك رائحة تقسيم و تفريق و كارثة حرب محتملة في الشرق الأوسط."

 وفقا لك ما هو إشتراك أوروبا في هذه الحرب المحتملة؟

" أمريكا مع أوباما في مقدمها تحاول أن تسترجع السيطرة على اقتصادها. ولكنها تستخدم الزائفةالإسلامية لإشعال الصراع ثم تدعهم للقيام و الإستجابة. في أوروبا رحلة فرانسوا هولاند برفقة طلاب يهود فرنسيون إلى الجزائر يرينا ان فرنسا تلعب دور لعبة الخريطة الأفريقية. هؤلاء السياسيون لا يسافرون من أجل تحقيقمفاوضات و أمن اقتصادي ولكن الهدف من تلك الرحل هوتمهيدا للمستقبل.ا لبلد الذي يبان عليه أكثر علامات بدايات حرب كارثية هو ألمانيا. يكمن لسيناريو الحرب العالمية الثانية أن يحدث مرة أخرى. قبل سقوط جدار بيرلين كانت ألمانيا دائما معسكرة و لكنلم تدخل في صراعات . و كان هناك القليل من عسكرها في أفغانستان. كما أنها لم تكن مواتية للجدال في ليبيا وظلت محادية. ولكن الآن تم إقناع ألماينا من قبل الصهيونية التي
تنظر فقط لمصلحتها أن مشاركتها (ألمانيا) ضرورية إذا أرادت الحصول على عقود. لذلك رأت ألمانيا نفسها مقيدة لأنها لا تريد أن تخسر قيادتها الاقتصادية في أوروبا.اليوم نرى وجود عسكرها في أفريقيا و على الحدود الجزائرية. إذا تمكنوا من جعل ألمانيا تعتقد أن باستثمارها العسكري في الحرب سيزدهر اقتصادها يمكن أن تقع فيذلك الفخ. الدليل على ذلك مشاركتها  لعسكرية مع إسرائيل من خلال توفير الأسلحة والدعم المادي. و هية موجوده أيضا على الحدود التركية السورية (صواريخ باتريوت" ) و في افريقيا و مناطق أخرى. إذا استعاد هذا الجيش

لألماني قوته من الممكن أن يتم سحبه  دون إرادته إلى حرب مثل ما حصل في الحرب العالمية الأولى والثانية حيث يكون
الحرب ضد مصلحته. ألمانيا بما تمد إسرائيل من دعم إنساني و عسكري و نووي هو علامة أن أوروبا على وشك مواجهة كارثية.

أنت تتكلم عن الجزائر لماذا؟

" لدى الجزائر موارد, والجزائر منطقة الساحل. إذا سيطرت على الجزائر, فلقد سيطرت على أفريقيا. وكانت تلك السياسة الاستعمارية. الجزائربوابة أفريقيا. أقول لأصدقائي و إخوتي السياسين الجزائريين حان الوقت لتسليح أنفسهم
بالوضوح  لأن أحداث الماضي ممكن أن تتكرر و لكن بوجه أسوأ. إنهم يهتمون بشأن هذا البلد و القدرة بأيديهم. و الأهم من ذلك, أن لا يسمحوا دخول الصهيونية في الجزائر.  الصهيونية في عملية كسب موطئ قدم في تلك المنطقة من
خلال مناطق مجاورة. يجب أن يكون هناك نضج سياسي و مراقبة للمخاطر التي لا تزال توجد في شمال أفريقيا. الجزائر مفتاح الإستعمار لأفريقيا ككل. "

هل تعتقد أن أفعال سيد هولندا و زيارته إلى الجزائر هم بدايات ما تقول؟

"نظرا لسنه, لم يكن سيد هولندا جزءا من الحقبة الإستعمارية و هذا يقودنا إلى التساؤل عما إذا سيكون الاشتراكيون الفعليون ذو وضوح و بصيرة كافية لكي لا يرتكبوا أخطاء الصهيانة الذين سبقوهم. هل ينون الحفاظ على العلاقات

الاقتصادية مع الجزائر المبنية على الثقة و المعلومات المشتركة و الاحترام المتبادل بين الأمم؟ نحن ننتظر و في الوقت ذاته نراقب الأحداث. و مع ذلك نحن نعلم أن هؤلاء الإشنراكيين هم صهاينة لأن الشئ الوحيد الذي يسود لهم هية
مصلحتهم على حساب البقية."

لماذا كان هناك طلاب فرنسيون يهود صهاينة بمرافقة السيد هولاند في زيارته إلى الجزائر؟

"لم يكن ذلك فقط تجمع للصهاينة و لكن بالإضافة إلى ذلك كانوا يحظرون أي مظاهرة لصالح فلسطين. و لذلك نحن نتسائل عما إذا اتخذ الجزائريون على غفلة و بالتالي
اضطروا لاستقبالهم وفقا للظروف. أو ربما كان لبعض الجماعات علم واتفاق على هذا الأمر. وهذا يدل على أن قسم من الجزائر قد تم غزوها من قبل الصهاينة. ولذلك هناك
حاجة لليقظة يجب على الشعب أن يكون في حالة التأهب حتى يتجنب ما يسمى  بالربيع العربي الذي هو في حقيقة الأمر الصهيونية. يجب على قادة هذا الوطن مثل الرئيس
والوزراء والنواب أن يكونوا حذرين و يقظين لأن الجزائر قد دفعت الثمن غاليا و هو أكثر من مليون شهيد. نسأل الله لاستقرار هذا البلد و استقرار حكومته.

الأحداث في العالم العربي والإسلامي و الشرق الأوسط هي ضغوط ضد تلك البلدان. و بالتالي يوجد أمرين: الأول هو الثقة بالله الذي منحنا الاستقلال على حساب تضحيات جسيمة. الثاني هو
التحالف مع الصهيونية المنافقة المحكوم عليها بالفشل. يجب علينا التحالف مع القيم الحقيقية التي تشكل هويتنا. "

برأيك ما هو دور السعودية في مستقبل الشرق الأوسط؟

"المملكة السعودية تلعب دورا قياديا في هذه الأزمة. ولكن مصير الملك يمثل عائقا لاستمرار التزام المملكة في هذه الأزمة. من خلال النصوص التي عندنا نعتقد ان ملك المملكة قد مات ولكن قد هذا اسرار ذلك الأمر. إذا كانت تلك المعلومات صحيحة فآن خطط إسرائيل لا يستطيع تحقيقها وبالتالي يجب إعادة النظر فيها. من المعروف أن العائلة المالكة مقسمة
القسم الذي يقرر في المملكة السعودية لم يعد قادرا على اتخاذ القرارات. ولذلك نحن نرى أن المملكة السعودية قد لا تلعب دورا لإسرائيل كما فعلت في الماضي. "

عندما تقول أن العائلة المالكة مقسمة هل تقصد انقسام استراتيجي أم فكري؟

" بعض السعوديين الرسميين حتى داخل المملكة, أدركوا انهم لا يخدمون مصلحة الشرق الأوسط, وأنه يجب إيقاف الآلة المؤيدة لأمريكا و الصهيونية . "

ماذا تظن سيكون الدور الجيوسياسي الذي ستلعبة إيران في سنة  ٢٠١٣؟

" إيران هي المنارة التي تساعد الناس بالتنقل. ألإيرانيين كانوا دائما لديهم خط ثابت في السلوك و هم مخلصين للمبادئ الإسلامية. و بالفعل الخطوة الأولى التي اتخذها الحكومة بعد ما انتصرت الثورة الإسلامية كانت

إغلاق السفارة الإسرائيلية و استبدالها بسفارة فلسطينية. و تم أيضا احتلال السفارة المريكية من قبل الطلاب بعتبارها الشيطان الأكبر.
إذا نظرنا إلى البلدان  المستفيدة مما يدعى بالربيع العربي فإن قياداتهم لم تغلق السفارات الإسرائيلية في بلادهم. بل على العكس تماما, فإنهم أكثروا من علاقاتهم و عقودهم مع الكيان الصهيوني.
فلذلك نتساءل بطبيعة هذا الإسلام الذي نشك به لأنه يقوم بخدمة العدو. ذلك سيسبب شعوبهم بالنفور من الصهيونية و نفي سفاراتهم في ال ٢٠١٣. أتساءل إذا ما كان الأمر سيذهب إلى أكبر من ذلك. هل هذا ما تريده إسرائيل والغرب؟
هذا ممكن و لكن هل العالم عربي مستعد؟ وعلى أي حال, فلا يوجد خسارة في هذا الأمر. لقد وصلوا إلى مرحلة (و هنا لا نعني دول الخليج) حيث أنهم يعتقدون أن السياسة لم تعد قادرة على  تحقيق الأزدهار ولا الأمان لأوطانهم. فلا يمكن
لمبارك أن يخدع الرأي العام بلحيته.

لماذا اختارت تلك الدول أن تخضع للغرب و إسرائيل

" السبب الوحيد لوجود دول الخليج هو لأن الشعوب التي تملك القوة الاقتصادية (أوروبا و الولايات المتحدة) تمولهم. ولكن . قبل هذا كان هناك اتفاقات مع صندوق النقد الدولي
وبنك الاحتياط الفيدرالي الذين يربطون هذه الدول إلى العولمة أو الصهيونية.  العالم مقيد بالصهيونية التي تملك البنك الحتياطي الفيدرالي و بنوك (روثرشايلد و مورجان و
روكافيلير). تلك البنوك هم أساس الحروب والأمم المتحدة واحتلال الأراضي الفلسطينية. وهم يقودنا إلى الإفلاس و حرب عالمية ثالثة و هيمنة إسرائيل. أوروبا و
الولايات المتحدة على علم من أنهم ممكن أن يختفوا و هذا سبب تشبثهم بإسرائيل. رد إيران هنا يكون بإغلاق معبر هرمز والذي سيؤدي إلى وجود كميات قليلة جدا من النفط و
الذي سيسبب هبوط في قيمة الدولار. هذا التدبير الصهيوني لا يسبب هبوط الدولار فحسب و لكن هبوط اليورو أيضا. هنا ستكون إسرائيل ,و شعبها الصهيوني المدعي بأنه
منتخب يديرون العالم. ولكن بعد بعض السنين ستسقط و يكون ذلك نهاية الصهيونية وربما بداية عهد جديد. "

هل هذا الأمر لا مفر منه؟ هل ممكن استيقاظ جميع الشعب قبل هذه الكارثة؟ 

" عندما وصلنا إلى الساحة السياسية في فرنسا كسرنا جدار. لم يكن باستطاعنا من قبل التحدث عن معاداة الصهيونية لأنها كانت تعتبر معاداة السامية. كانت هذه الفكرة متأصلة في

أذهان المواطنين لدرجة انه لفظ هذه الكلمة كان مستحيلا. اليوم نتكلم بحرية أكبر و هناك الكثير من الفيديوهات والأفلام الوثاقية والمقالات التي تشير أصابع الإتهام إلى الدولة
الصهيونية المزعجة. نعتبر استرجاع هذا الوعي نصرا بالنسبة لنا."

أنك تنتقد لأنك مستقيم جدا, و مع ذلك فإنك محبوب ومتبع من قبل أكثر من ٢٠٠,٠٠٠ شخص على الشبكات الإجتماعية.

"يمكننا أن نلاحظ هذا ففي ديسمبر ٢٠١٢ هذا الوعي مشترك عند ٢٠٠,٠٠٠ شخص ولكن الشيئ الذي هو غير ملحوظ أن شمال أفريقيا تقوم بمتابعتنا أيضا

 هل هذه المتابعة مربوطة إلى هذا النوع من التولي على الضواحي؟ 

"ذلك  هو هدف  الصهيونية و قطر وهو أن يكون لديهم بديل عن الأراضي الأوروبية و في هذه  الحالة فرنسا التي هي منارة للمغرب. ومن الممكن أن تحقق الاستقرار أو
الإضطراب الذي لا يمكن أن يدار إلا عن طريق فرنسا. ربما لاحظتم أن حزب ضد الصهيونية يهاجم من قبل اللوبي الصهيوني في فرنسا ولكن لا يتدخل في شؤونه
إذا تكلم ضد السفارة الإسرائيلية في المغرب ولا يتدخل في شؤونه في تونس ولا في الجزائر. يجب علينا التفكر عندما نتكلم عن المغرب و آمالنا أن تستعيد هذه الشعوب
استقرارها عبر شعوبها و حكومتها. "

سيد قواسمي ماذا ستكون إجرآتك في سنة ال ٢٠١٣ و ما هي آفاق فرنسا؟

"ترتبط فرنسا بالعولمة, و تجعلنا نفكر أنها مستقيلة و لكنها ليست كذلك مثل معظم البلدان الأورروبية. هل سيكون لفرنسا دور إذا كانت فقط مخبرا و خاصة مع الإسلام في
فرنسا؟ فرنسا تلعب على طاولة قد فقدت فية السيطرة على اقتصادها ومستقبلها في أوروبا و المنطقة الأوروبية. فرنسا تظن أنها تستطيع أن تمارس نوعا من الاستعمار. يوجد امكانات لديها ولكن يجب عليها أن تختار مصيرها.
أما بالنسبة لأعمالنا, فهي تبقى مستمرة على المجرى ذاته: إننا لا نريد أن نأخذ السلطة و لكن نريد المشاركة برسالتنا ضد الصهيونية. اليوم الثورة واجبة  وهي تختلف عن الثورة
الصهيونية  والبنوك. هذه الثورة ليست شيوعية ضد الرأسمالية أو العكس. اليوم هدفنا كرامة إنسان و أن يختار منعى لحياته."

 هل يمكنك أن تشرح بدقة أكثر ما تعنيه عندما تقول "ضربة"؟

" أفضل أن أتكلم عن الرجعة إلى مبادئنا, حزب ضد الصهيونية,  والذي محوره حل للصهيونية و ليس عن طريق الثورات المعرفة بالشرقية والغربية, و لكن بواسلة جبهة
تسمح بتوسيع العلاقات مع كل اليهود المعادين للصهيونية. كما أن سييضمن هذه الجبهة المسيحيين و المسلمين المعادين للصهيونية. يجب علينا أن نخلق ديناميكية
معادية للصهيونية و ثورة روحية التي تعطي كل منضميها هدفا والشعور بأنهم يحبون أبنائهم و يعطون أهيمة كبيرة للأسرة التي تهدف الصهيونية على تدميرها.  يجب علينا
إعادة التركيز و إعطاء هذه القيم معنى و أن نشارك الجميع بهذه القيم.  إننا نؤمن أن هذا النضال سيكون الطريقة التي تتوحد بها الديانات الثلاثة لمكافحة الصهيونية."

هل كان هذا النوع من التحالف موجود في الماضي؟

" نعم مع اليهودية الممثلة بصديقنا شميل بورمان و زوجته(رابطة جيشرون اليهودية ضد الصهيونية) و بطبيعة الحال كان هناك مسيحيون الذين انضموا إلينا في بعض الأوقات كما ترون في فيديوهاتنا. ولكن نريد أن نذهب إلى أبعد من
ذلك سويا لنشجب هذه الآفة. عندما نشجب الصهيونية, فإننا نشجب شئ مشترك و هو الشيطان. الصهيونية هي أرض الشيطان الذي جلب يأجوج و مأجوج. هؤلاء (الصهيونية و يأجوج و مأجوج) الذين أخذوا فلسطين فهم عكس ما نؤمن به  
. عندما أتحدث عن يأجوج و مأجوج أعني الاقتصاد والجماعات المؤثرة واللوبيات. حربنا في سنة ال ٢٠١٣ حرب روحية مفتوحة"

هل يجد عندكم تحالف مع اليهود ضد الصهيونية في فرنسا؟

" لقد نشرنا مقالات كتبها لنا حاخامات عن أناس يهود معادون للصهيونية. ما يجري في سوريا اليوم مهم جدا. هناك قواى روحية تشكل المجتمعات السورية واللبنانية. يريدون
تدمير التحالف المسيحي الإسلامي كما هو الحال في إيران. المسألة هي هذه العلاقة وهذا العهد و لهذا السبب لم تعد روسيا تتناسب مع النظام الغربي لأنه يوجد عندها تحالف
روسي أرثودكسي و إسلام إيراني. عندما نحقق هذا التحالف بين المسيحية والإسلام لن يبقى النصر الكلي بعيدا. "

هل يمكننا أن نكون غير مؤمنين و نفهم و ننضم إلى هذه المعركة؟

" الجميع سيكون له نصيب ودور في هذه المعركة. ولكن من السهل جدا أن نقول عنهم "غير مؤمنين". هؤلاء الذين يسمون أنفسهم غير مؤمنين يريدون أن يصبحوا مؤمنين ولكنهم لم يجدوا الذين يؤمنون حقا. "

رجوعا للأسرة: كيف الأسرة في فرسا مهددة؟

"كيف سيأثرون على الأسرة؟ بواسطة الإهمال. مجتمعنا شيطاني"

 هل لديك نصائح للشباب؟

"  إني أقول لكل الشباب أن لايكونوا معتمدين: كونوا أحرارا. عندما نقول أحرار نعني أولا الحرية من ال "أنا" و من انفسنا, و يكون ذلك بعدم قبول هذه الدنيا كأنها سراب ولكن يجب أن نترك أثرا, عائلة, إسما, إزدهارا. ميراثا. نرثه من
أجدادنا و الحفاظ عليه, وإعطائه للأجيال التالية.أقول لهم ببساطة: لا للمخدرات, لا للكحول و كل مشتقاته. و بالطبع لا للصهيونية!"

هل من شئ آخر تضيفه يا سيد قواسمي؟

"آمل لسوريا أن تسترجع توازنها و أن يجتمع شعبها و رؤسائها و أن يعطوا درسا لأعدائها من العالم العربي و الغربي الذين ليسو في الحقيقة إلا صهاينة.نسأل الله أن
يكون السلام قريب وأن لا يحصل الأسوء و هو الحرب ما بين الشيعة و السنة. إن حصل هذا فقد انتصرت الصهيونية و يكون نهاية العالم قد اقترب بهذا الحرب المصيري.
أتمنى أن تبقى إيران المنارة. أرجوا من الله أن يحمي شعبه و حجته و كل شخص ذو حسن نية. في سنة ال٢.١٣ إما سنتعدى هذه المرحلة بخير أو سنفشل و نقع في حرب. "

Traduction française

English translation

© www.partiantisioniste.com/journal-tv/pas-l-info-speciale-27-ar-1376.html
Envoyer par Email !
Imprimer !
  URL courte
 
03
FÉV
Journal TV - PAS L'Info ! : Émission N° 17 - Saison 3 [03/02/13] Imprimer
Dimanche, 03 Février 2013 [Liste des émissions]
Envoyer par Email !
Imprimer !
  URL courte
Cet article a été partagé fois sur Facebook.  Faites le découvrir à vos amis !

Journal TV - PAS L'Info ! : Émission N° 17 - Saison 3 [03/02/13]
Code lecteur :

PAS L'Info ! : Émission N° 17 - Saison 3 [03/02/13]

© www.partiantisioniste.com/journal-tv/pas-l-info-3-17-1374.html
Envoyer par Email !
Imprimer !
  URL courte
 
28
Jan
Mali : Retour au colonialisme… [Vidéo] Imprimer
Lundi, 28 Janvier 2013 [Liste des émissions]
Envoyer par Email !
Imprimer !
  URL courte
Cet article a été partagé fois sur Facebook.  Faites le découvrir à vos amis !

Le président du Parti Anti Sioniste, Yahia Gouasmi est interviewé par le journal « PAS L’Info ! » et nous éclaire sur la situation au Mali.

Que fait la France au Mali ?

La France a des intérêts au Mali. C’est une affaire économique, la France investit en Afrique. Elle a besoin de sponsors, elle s’oriente donc vers le Qatar et l’Allemagne pour collecter des fonds. Les Allemands acceptent de soutenir la France dans cet élan.

La France, de droite comme de gauche, pense être propriétaire de ces anciennes colonies et pense pouvoir y revenir quand elle le voudra. Cependant, la France ne pourra revenir à une position colonialiste que si l’Algérie suit. Comme celle-ci montre quelques réticences, on l’a impliqué en faisant croire qu’elle avait accepté le survol de son territoire et qu’elle était partenaire dans cette guerre au Mali. Il s’est avéré que c’était faux, les bombardiers français ont survolé le Maroc et non l’Algérie. Les déclarations du président et de Fabius qui, a priori, sont des manipulations, ont poussé les Islamistes à se venger, à pénétrer le territoire algérien pour faire ce qu’ils y ont fait.

J’ai l’impression qu’on se sert des Islamistes. […] Beaucoup d’hommes politiques français sont amnésiques et oublient que les Islamistes viennent d’Algérie. Dans le passé, il y a eu des élections et le parti islamique algérien (FIS) a gagné ces élections, démocratiquement. Mais, chose bizarre, on l’a obligé à ne pas réaliser le projet islamique en Algérie. Cela signifie que l’Algérie islamique fait peur… pas la Tunisie islamique, ni l’Egypte islamique, non plus la Libye islamique, ni la Turquie islamique, mais l’Algérie islamique… Alors, on oublie qu’il y a eu ces élections et que la France socialiste a tout fait pour que ces Islamistes n’arrivent pas au pouvoir en Algérie. Ces élections ont été annulées et une partie de ces Algériens ont pris les armes. L’Algérie a su négocier avec ces Islamistes et les réintégrer dans la société afin que cesse le terrorisme : l’Algérie a d’autres ennemis. Cependant, certains d’entre eux ont refusé la négociation et sont allés dans le désert. […] Ce sont ces personnes que la politique américano-sioniste utilise pour reprendre l’Afrique ! […]

Ce n’est pourtant pas la première fois que ce schéma se présente et qu’au nom du terrorisme, on envoie nos armées à l’étranger. On a l’impression que le Français est désintéressé.

L’Occidental est formaté. Il est conditionné pour avoir besoin de corn-flakes pour ses enfants, pour se contenter de quelques miettes en fin d’année. […] Mais, où vont les richesses des Français ?

Y a-t-il un rapport avec Israël ?

Il y a un rapport avec le sionisme, les clubs et les cercles où les intérêts ne profitent qu’à quelques familles. Nous allons vers une désintégration de la société. Ils (les hommes politiques français) pensent qu’être en Afrique est une solution pour le futur de la France. Ni l’Angleterre, ni l’Allemagne, ni les Etats-Unis ne suivent car ils savent qu’ils ne pourront jamais gagner une guerre contre un peuple. La meilleure solution est de transformer ces foyers de tensions en foyers de coopération. […]

Comment freiner le plan diabolique : impérialiste, colonialiste et sioniste ?

L’Afrique appartient aux Africains : A tout problème africain, une solution africaine. Si les Africains ont besoin de développer leurs richesses, ils choisiront un pays ami qui ne leur a jamais fait de mal comme la Russie ou la Chine. Le combat qui est mené actuellement en Afrique est un combat contre la Russie et la Chine, à qui ils (les impérialistes sionistes) veulent couper la main pour imposer un nouveau colonialisme.

Quand on observe l’histoire des colonies, les impérialistes n’ont jamais réellement quitté l’Afrique. Ils ont laissé, derrière eux, leurs marionnettes !

Observez les pays qui ont été colonisés, leur taux d’alphabétisation est faible. Dis-moi quel pays tu as colonisé et je te dirai à quel niveau se trouve ce pays. Les colonisateurs mentent aux Français quand ils disent qu’ils leur apportent quelque chose, ils n’apportent rien, au contraire, ils détruisent leur mental. […]

Avez-vous autre chose à dire, monsieur Gouasmi ?

Oui, je suis peiné de constater l’ignorance qui fait un ravage auprès des hommes. On présente les Musulmans comme des sauvages, comme des barbares, ce qui est vrai si on regarde l’actualité et ces pseudo-musulmans libyens qui assassinent un vieillard, leur président, aux cris de « Allah Akbar ! ». On dirait des malades mentaux, comment peut-on en arriver là ? Sont-ils vraiment des Islamistes ? Comment peuvent-ils, ces pseudo-Musulmans, faire des victimes innocentes en Algérie ? Quel est cet Islam au nom duquel, en Syrie, on tue sans distinction, femmes, vieillards et enfants ? Il est triste de constater l’ignorance des gens qui pensent que c’est permis alors que l’Islam est clair : le sang des innocents est cher à Dieu ! Quelle que soit la religion d’une personne, il n’est pas permis de commettre un crime contre un homme, contre une nation.

L’Occident et ses dirigeants corrompus corrompent les dirigeants africains. Par cette stratégie diabolique, l’Occident révolte et excite ceux qui, au nom de l’Islam, appelleront à la vengeance et réclameront justice. […] Voilà ce qui m’attriste ! Lorsqu’on manipule les Musulmans qui ensuite, tombent dans le piège et se soulèvent quand il ne le faut pas !

Mali : Retour au colonialisme… [Vidéo]
Code lecteur :

Mali : Retour au colonialisme…

© www.partiantisioniste.com/journal-tv/pas-l-info-speciale-30-1365.html
Envoyer par Email !
Imprimer !
  URL courte
 
27
Jan
Journal TV - PAS L'Info ! : Émission N° 16 - Saison 3 [27/01/13] Imprimer
Dimanche, 27 Janvier 2013 [Liste des émissions]
Envoyer par Email !
Imprimer !
  URL courte
Cet article a été partagé fois sur Facebook.  Faites le découvrir à vos amis !

Journal TV - PAS L'Info ! : Émission N° 16 - Saison 3 [27/01/13]
Code lecteur :

PAS L'Info ! : Émission N° 16 - Saison 3 [27/01/13]

© www.partiantisioniste.com/journal-tv/pas-l-info-3-16-1364.html
Envoyer par Email !
Imprimer !
  URL courte
 
20
Jan
Journal TV - PAS L'Info ! : Émission N° 15 - Saison 3 [20/01/13] Imprimer
Dimanche, 20 Janvier 2013 [Liste des émissions]
Envoyer par Email !
Imprimer !
  URL courte
Cet article a été partagé fois sur Facebook.  Faites le découvrir à vos amis !

« PAS L'Info ! » : Émission N° 15 - Saison 3 ‣ France : combien coûtent les guerres ? Paris : le Champ-de-Mars pour Tous ! Présidence de l’OFII : le changement, c'est maintenant ? Après l’Afghanistan : le Mali… L’aviation iranienne. La souveraineté islandaise. Israël veut combattre les sites antisionistes… Obama agacé par Netanyahou. Armée américaine : un nombre record de suicides en 2012. Le Saviez-Vous ? : La France Mali… ‣ PASsez L'Info !

Journal TV - PAS L'Info ! : Émission N° 15 - Saison 3 [20/01/13]
Code lecteur :

PAS L'Info ! : Émission N° 15 - Saison 3 [20/01/13]

© www.partiantisioniste.com/journal-tv/pas-l-info-3-15-1353.html
Envoyer par Email !
Imprimer !
  URL courte
 
«DébutPrécédent11121314151617181920SuivantFin»