فلسطين المحتلة: حلٌّ وحيد ، المقاومة !

فلسطين المحتلة: حلٌّ وحيد ، المقاومة !
فلسطين المحتلة: حلٌّ وحيد ، المقاومة !

يزداد التوتّر في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة وذلك عقب فرض الكيان الصّهيوني قيوداً صارمة على الدخول إلى حرم المسجد الأقصى المُبارك منذ 26 آب، وعقب هجمات متكرّرة موجّهة ضدّ الفلسطينيّين من قِبَل مستوطنين إسرائيليّين.

تشارك المزيد والمزيد من النساء الفلسطينياّت في تظاهرات المقاومة ضدّ النّظام الإسرائيلي لإنهاء الاحتلال الصهيوني وتواجُد المستوطنين غير القانوني أو العادل على أراضيهم.

في السادس من تشرين الأوّل، أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” تفويضاً مطلقاً لقوات النظام الصّهيوني، قائلاً “لا حدود لنشاطات قوّات الأمن” في عملية قمع الفلسطينيّين.

من الواضح أنّ الكيان الصّهيوني لا ينوي التخلّي عن فلسطين. ويتم دعمه من قِبَل القوى الغربيّة – حيث تقدّم الخزانة الأمريكية خصومات ضريبيّة لدعم المؤسّسات التي تقدّم تبرعات لدعم الإستيطان- كما يخون القادة العرب إخوانهم الفلسطينيين ويقومون بتطبيع العلاقات مع الكيان الصّهيوني. ويقوم هؤلاء الخونة بتحريض الفلسطينيّين على التخلّي عن حقّهم في العودة، بمنحهم تعويضاً ماليّاً !

وفي مواجهة اللامبالاة الدوليّة وتواطؤ القادة العرب الخونة، فإنّ تحرير الأراضي المحتلّة في فلسطين يعتمد على الحس المقاوم من أجل العدالة، سواء الفلسطيني، الأمريكي، الأوروبي أو العربي.

حزب ضدّ الصهيونية يشجّع المقاومة ويدعوهم للوحدة والحزم.. نحن لا نتفاوض مع الصهيونيّة، بل نقاومها. ولأنّ الكيان الصهيوني يشعر بقرب نهايته، فهو يُضاعف جرائمه ويسمح بكل الاغتصابات والانتهاكات.

تتحدّث وسائل الإعلام عن الإنتفاضة الثالثة، وهم يعرفون بأنّ المقاومة سوف تنهض وتقوم ضدّ الإحتلال الصهيوني لفلسطين الذي بدأ عام 1948، وبأنّها لن تتوقّف حتى إنهاء الاحتلال الصهيوني.

حزب ضد الصهيونية يدعو المقاومة للتوحّد من أجل التغلّب على الغطرسة الصهيونيّة، وأن لا تتوقّع شيئاً من قادة النفاق العرب والغرب والأتراك. ومع ذلك، فإنّه واجب وأولويّة بالنسبة للمجتمع الإسلامي أن يعمل لإنقاذ المظلومين الفلسطينيّين وتحرير القدس والأراضي المقدّسة. لا يمكن للعالم الإسلامي أن يبقى صامتاً في وجه الظلم …

يحيى القواسمي

يحيى القواسمي

رئيس حزب ضد الصهيونية

Commentaires