اليمن، إيران: المصير ذاته!

drapeaux_iran_yemen_01لقد كانت تتصوّر الصهيونيّة العربيّة بأنه من خلال تشكيل تحالفٍ عربيٍّ، بدعمٍ من الولايات المتّحدة والكيان الصهيونيّ الإسرائيليّ، سيتم إخماد النار والسيف في اليمن في بضعة أسابيع، وستستطيع بعد ذلك أخذ مقاليد الحكم في البلاد. لم تكن تعوّل على شجاعة ومقاومة الشعب اليمني الذي يطمح، بقيادة الحركة الشعبية “أنصار الله”، إلى تحرير نفسه من قبضة و قمع السعوديّة.

الهجمات السعودية، التي بدأت في 19 آذار ضد اليمن، لا تزال مستمرّةً. لقد مات العديد من الطيّارين السعوديّين، ويرفض طيّارو الدول العربية المتحالفة الآن المشاركة في العمليّات العسكريّة. وللتغلب على النقص، طلبت المملكة العربيّة السعوديّة المساعدة من الكيان الصهيونيّ الإسرائيليّ. إن مشاركة الطيارين الإسرائيليّين في الوقت الراهن في الغارات الجويّة السعوديّة ضد اليمن، تساهم في تعزيز التعاون العسكري بين التوأمين السياميين. في الوقت الذي تقول فيه السعوديّة للعلن بأنّها تريد التفاوض مع الحركة الشعبيّة للحوثيين “أنصار الله”.

إنّ ثورة اليمن الشعبيّة مشابهة بشكل كبير للثورة الإيرانيّة. ففي الواقع فإنّ الشعب اليمني يكافح من أجل الاستقلال السياسي ضدّ الطغاة السعوديّين – آل سعود- المدعومين من قبل إسرائيل، كما كافح الشعب الإيرانيّ في السابق ضدّ الطاغية العراقي صدام حسين المدعوم من قِبل الولايات المتّحدة.

وبفضل تصميمها واستقامتها، تمكّنت إيران من التغلب على عدوّها، وأصبحت دولة ذات سيادة مرجعيّة في المنطقة، وذلك رغم تعجرف الولايات المتحدة وحلفائها الذين عقدوا العزم ضدّها! واليوم، تمشي اليمن على خطا الجمهورية الإيرانية.

يذكّر حزب ضد الصهيونية بتحذير مؤسس المملكة النفطيّة من أيّ تدخّلٍ عسكريٍّ في اليمن، حيث أنّه قد يتسبّب بنهاية المملكة العربيّة السعوديّة، ويؤكّد بأنّ مصير آل سعود سيكون مماثلاً لمصير الطاغية العراقي .

يحيى القواسميYahia Gouasmi

رئيس حزب ضد الصهيونية

Commentaires