نقل السفارة الأمريكيّة إلى القدس في 14 أيار المقبل

أعلن مسؤول أمريكي لرويترز يوم الجمعة بأنّ الولايات المتّحدة تعتزم نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس في شهر أيار المقبل.

وأكّد مسؤول أمريكي آخر لوكالة فرانس برس بأنّ نقل السفارة “سيتزامن مع الذكرى السبعين لإنشاء دولة إسرائيل”.

وتابع قائلاً بأن السفارة ستكون بالبداية في منطقة أرنونا ضمن مجموعة من المباني التي تضم العمليات القنصلية الأمريكية في القدس.

وقال أنّه في البداية سينتقل السفير وفريق صغير فقط من تل أبيب.

“هذا استفزاز” بالنسبة للفلسطينيين.

وقد وصفت القيادة الفلسطينية القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس في أيار  “بالاستفزازي”، قائلة بأنّ إدارة ترامب أصبحت عقبة أمام السلام.

وقد قال صائب عريقات، الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية لوكالة فرانس بريس أنّ هذا الموضوع “استفزاز للعرب والمسلمين والمسيحيين. وبهذا القرار، فإنّ إدارة ترامب تعزل نفسها تماماً لتصبح جزءاً من المشكلة لا الحل”.

 

وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس، عبد اللطيف القانوع في بيان صحفي: “إنّ نقل السفارة الأمريكية لن يعطي أي شرعية للنظام الصهيوني، ولن يغير حقيقة  القدس”.

وأضاف أنّ هذا القرار يعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ويخالف كل المعايير الدولية.

ووفقاً لهذا المسؤول الفلسطيني، فإنّ هذا الإجراء المعتمد من قبل إدارة ترامب قد أثار غضب العالم العربي، مما أدى إلى إدانة واسعة النطاق وأعطى شعوراً بالخيانة للشعوب العربية والإسلامية.

وركز الناطق الرسمي باسم حماس، حازم قاسم، على الموضوع قائلاً: “إنّ استمرار الاحتجاجات في الضفة الغربية وقطاع غزة ضد الاعتراف الرسمي من قبل الولايات المتحدة بالقدس عاصمة  لإسرائيل يعني أنّ الشعب الفلسطيني لن يقبل أبداً بمثل هذه القرارات. إنّ القرارات الأمريكية لن تغير أبداً الحقيقة التاريخية لأمتنا، وستظل القدس العاصمة الأبدية لفلسطين”.

وكان مسؤولٌ في البيت الأبيض قد أعلن الجمعة (23 شباط) بأنّ السفارة الأميركية ستنتقل من تل أبيب في 14 أيار إلى القدس.

14 أيار يتزامن تماماً مع الذكرى السبعين لتشكيل النظام الإسرائيلي وبداية النزوح الفلسطيني عام 1948 أو النكبة.

Commentaires