التحالف الوهابي الصهيوني: خيانة الممالك العربية!

خيانة الممالك العربية!
خيانة الممالك العربية!

ذكرنا في مقال سابق مشاركة طيارين إسرائيليين بالغارات الجويّة السعودية على اليمن حيث يقوم التوأمين السياميّين (المملكة العربيّة السعودية والكيان الصهيوني) بتعزيز تعاونهما، في الوقت الذي يقول به القادة السعوديون رسميّاً بأنّهم يريدون التفاوض مع الحركة الشعبية اليمنيّة أنصار الله.

وفي وقت سابق من هذا الصيف كان قد تدرّب طيارون أردنيّون وإسرائيليّون معاً في ألاسكا ، ففي الواقع، أكّد موشيه يعلون، وزير الدفاع الإسرائيلي، في 3 تشرين الأول، بأنّه خلال تمرين “العلم الأحمر” التي نُظِّمَ في شهر تموز2015 من قِبَل سلاح الجو الأمريكي في ألاسكا، تمّ تدريب طيارين إسرائيليين مع طيارين عرب. “كان هناك طيارون عرب وطيارون من مختلف فروع الجيش الأمريكي وبلدان أخرى” هذا ما صرّحه الوزير الصهيوني.

منذ عام 2009، قال ياكوف هاداس، المسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيليّة : “يؤمن العرب الخليجيّون بدور إسرائيل بسبب إدراكهم للعلاقة الوثيقة بين إسرائيل والولايات المتّحدة. إنّهم يعتقدون بأنّ اسرائيل يمكنها صنع المعجزات”. بشكل غير رسمي، تأمل الدول العربيّة أن تجد في الكيان الصهيوني حليفاً لمحاربة عدوّها المشترك: إيران.

إنّ الإتفاق النهائي بشأن النووي الإيراني، الذي اختُتِمَ في فيينا في 14 تموز، بعد أكثر من 22 شهراً من المفاوضات المكثَّفة بين إيران والقوى الكبرى 5+1 (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، المملكة المتحّدة، وألمانيا) يتسبّب بالقلق بين دول الخليج وإسرائيل الذين ينظرون نظرة قاتمة إلى هذا الاتفاق. كذلك استحضر حزب ضد الصهيونيّة في شريط فيديو في شهر أذار:” الملوك العرب وإسرائيل يرتعشون”, وبالتالي ” التعاون بين الممالك العربيّة وإسرائيل، […] من أجل تطويرالصراع الزائف بين الشيعة والسنة”.

إنّ للصهيونيّة والوهابيّة نفس الأصل الشيطاني : لقد اتّحدا من أجل تفعيل المؤامرة الشيطانيّة: زرع النقسام بين الأخوة السنّة والشيعة من أجل تدمير المجتمع الإسلامي من الداخل. لن نقول بعد الآن بأنّ هذه الممالك العربية تخدم أعداء الإسلام، لأن هؤلاء هم أعداء الإسلام. ومن سوء حظ المسلمين بأنّ عملاء الشيطان هؤلاء يحتلّون الأماكن المقّدسة- القدس، المدينة المنوّرة ومكّة.

حزب ضد الصهيونيةّ يدعو المجتمع الإسلامي بأن يكون حذراً من أن تكون طريقة تعامله، التي عمل بها أو التي سيعمل بها، في طريق تلبية مصالح أعداء الإسلام: إن الوحدة وأساسات بيت الإسلام مهدّدة.

yahia_gouasmi_05-300x200يحيى القواسمي

رئيس حزب ضد الصهيونية

Commentaires