الأمم المتّحدة ترفض إرسال قوات حفظ السلام إلى الجولان

الكيان الصهيوني الإسرائيلي يعذّبه احتمالية السيطرة على المنطقة العازلة بين سوريا والجولان.

لذلك سعى للحصول على دعم الأمم المتّحدة للسماح بعودة قوات حفظ السلام إلى حدوده. لكن وفقاً لوسائل الإعلام الإسرائيلية، كان هذا الطلب مرفوضاً من قبل الأمم المتّحدة.

في الواقع، صرّحت الإذاعة الإسرائيلية “كان” بأنّ الأمم المتّحدة رفضت طلب إرسال قوات حفظ السلام إلى المنطقة العازلة قبل استقرار الوضع الأمني ​​في المنطقة.

ووفقاً لوسائل الإعلام، أبلغت الدولة الإسرائيلية المجرمة الأمم المتّحدة التالي: “نطالب بعودة جنود بعثة الأمم المتّحدة لمراقبة فض الاشتباك، التي غادرت مواقعها في الجولان بسبب القتال بين الجيش السوري وجماعات المعارضة”. وأضافت بأنّ: “إسرائيل قلقة لأن المنطقة العازلة التي يجب على الأمم المتحدة أن تديرها، ستكون تحت سيطرة الجيش السوري”.

ويشير الصحفيون بأنّ “مركز بعثة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك يقع على بعد بضع عشرات الأمتار من الحدود مع “إسرائيل”، بالإضافة إلى أنه “على الرغم من رفض الطلب الإسرائيلي، إلا أن البلاد على استعدادٍ لتقديم المساعدة للأمم المتحدة إذا لزم الأمر”.

 

لا توجد تفاصيل حول طبيعة هذه “المساعدة”. هل هو عرض مالي أو عسكري؟

ومع ذلك، ففي الأيام القادمة، يجب على بعثة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك تقديم تقرير إلى مجلس الأمن عن أنشطتها.

في الوقت الحالي، تتواجد غالبية قوات حفظ السلام هذه في إسرائيل، ويسيطر على أنشطتها جيش الاحتلال المجرم.

يؤيد حزب ضد الصهيونية هذا الرفض، ولكن يطالب الأمم المتّحدة بأن تذهب أبعد من ذلك، بأن تدين ذلك الكيان الذي تسبب منذ نشأته بالكثير من الظلم ولا يزال بدون عقاب حتى يومنا هذا.

لقد حان الوقت لنُبيّن لهؤلاء المجرمين بأنّ هناك حدود لكل شيء وأن نحاسبهم على الأذى الذي يقومون به.

عندما تأخذ الأمم المتّحدة هذه الخطوة، يمكننا بعدها أن نعتبرها كما تدّعي أنها: منظمة سلام مستقلة وموضوعية، تعمل من أجل العدالة في كل مكان على كوكبنا، دون استثناء.

Commentaires