كبار الضباط الألمان يقولون : من الأفضل أن نكون أصدقاء مع روسيا…!

merkel_poutine_01  كبار ضباط جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة  يقولون  لا للفوبيا الروسية…..

لم تقم أنجيلا ميركل بزيارة موكب النصر في موسكو ، كما العديد من القادة الغربييّن، فقد نفّذت المستشارة الألمانية تعليمات الشرطي العالمي، وفسرت غيابها بأنّه بسبب الأزمة الأوكرانية .

ومع ذلك وافقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على السفر إلى العاصمة الروسية بعد يوم من المراسم لوضع إكليل زهور على قبر الجندي المجهول مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن.

وفي هذا السياق قام مئة من كبار الضباط من (جمهورية ألمانيا الديموقراطية) السابقة بتوقيع رسالة مفتوحة بعنوان (جنود من أجل السلام)، أدانوا فيها سياسة الغرب تجاه روسيا، وقد تمّ نشر هذه الرسالة في موقع الصحيفة الألمانية اليوميّة صحيفة junge Welt) ) وسوف يتم إرسالها إلى البرلمان (التجمّع البرلماني الألماني) وسفارات دول حلف شمال الأطلسي .

“نحن نعلم جيّداً ماهي الحرب، لذلك فنحن ندعو إلى السّلام”، وقد تمّ التوقيع على الرسالة من قِبل وزيري الدفاع السابقين للجمهورية الألمانية الديموقراطية السابقة هاينز كيسلر و تيودور هوفمان، 3 من جنرالات الفيالق، ١٩ من كبار الجنرالات، و٦١ جنرال برتبة عميد ، بما في ذلك رائد الفضاء سيغموند يان، وعدد من الأدميرالات و العقداء و النقباء. وتقول الرسالة: ” لقد أسفر إعادة صياغة العالم، برعاية الولايات المتحدة و حلفائها، عن حروب في يوغسلافيا، أفغانستان، العراق، اليمن، السودان، ليبيا و الصومال”.

من الواضح بأنّ هدف الولايات المتحدة هو الحفاظ على هيمنتها على العالم، وللقيام بذلك، كما ذُكِر في الجيش الألماني، فإنّها لا تتردّد في بذل كلّ جهدٍ ممكنٍ للقضاء على روسيا كمنافس وإضعاف الاتحاد الأوروبي. يدعو ممثّلي القيادة العسكرية لجمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة دول حلف شمال الأطلسي لوقف هذه الهستيريا العسكريّة والفوبيا الروسيّة.

إنّ محاولةٍ جعل أوكرانيا عضواً في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، هي طريقة لإنشاء “حاجز وقائي” من بحر البلطيق وحتى البحر الأسود، لعزل روسيا عن بقية أوروبا، ومنع أيّ اتحادٍ بين روسيا وألمانيا.

“نحن لا نحتاج إلى شن حملة عسكرية ضدّ روسيا، ولكننا نحتاج إلى تفاهم متبادل وتعايش سلمي، ونحن أيضاً بغنى عن التبعيّة العسكريّة للولايات المتحدة، ولكننا بجاجة للاستقلاليّة من أجل تحقيق السلام. […]، إنّنا، كجنود، نعلم بأنّه لا ينبغي أن تكون الحرب أداة سياسية “، بقلم أفراد الجيش. وفي إعتراف للأدميرال تيودور هوفمان، وزير الدفاع السابق لجمهورية ألمانيا الديمقراطية: “لقد علّمتنا التجربة بأنه من الأفضل أن نكون أصدقاء مع روسيا، بدلاً من أن نكون اعدائها”!

لقد سلّم قادتنا الغربيون طواعيةً سيادتهم على نحو أعمى للدكتاتورية الأمريكية الصهيونية. إنّ الشراهة المتزايدة من قِبَل الولايات المتحدة –اقترحها الصهاينة- أدى إلى تفاقم الخلل في التوازن بين القوى العالميّة، مما سيسبّب حالة من الفوضى ما لم تنفجر إنتفاضة الوعي لدىالشعوب!

حزب ضد الصهيونية