المملكة العربية السعوديّة / إسرائيل: زيادة تواتر اللّقاءات السرّيّة!

arabie_saoudite_israel_03 تتواصل اللقاءات السرّيّة بين السعوديّة واسرائيل. ولا جديد في ذلك. ففي التسعينيات، وبعد غزو الكويت من قِبَل صدّام حسين، كانت هناك مشاورات يوميّة بين بندر بن سلطان (اﻷمين العام السابق لمجلس اﻷمن الوطني السعوديّ والرئيس السابق ﻷجهزة الاستخبارات السعوديّة) مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارييل شارون.

وفي الوقت ذاته، تسعى المملكة العربية السعوديّة رسميّاً ﻹنشاء دولة فلسطينية، ولكن مفاوضاتها المزعومة مع الكيان الصهيوني ليست اكثر من غطاء يتيح للملكة النفطيّة مواصلة لقاءاتها “السريّة” مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي، وخاصة كي لا تقلق من ردّة فعل بعض الدول العربية. يذكّر حزب ضد الصهيونيّة القرّاء بأن النظام الملكيّ الوهابيّ، ووفقا لما ورد في الموقع الأمريكيّ كونسورتيوم نيوز في نيسان “قد قدّم 16 مليون دولار إلى اسرائيل خلال فترة عامين ونصف، من أجل تعزيز مشاريعها الاستعمارية”.

أما فيما يتعلّق بالملف السوريّ، فقد سعى التوأمان السياميّان الملعونان –السعودية الصهيونية واسرائيل- لإزالة بشار الأسد، حتى أنهم مولوا إرهابيي داعش. فقد اعترفت اسرائيل من خلال تصريح سفيرها لدى الولايات المتحدة بأنّها تفضّل رؤية سقوط بشار الأسد وليس داعش.

وفي اليمن، شكّل كلا الطرفين تحالفا مع الولايات المتحدة ضد الحركة الشعبيّة اليمنيّة لأنصار الله، والجدير بالذكر أنّ التحالف العربي بقيادة المملكة النفطيّة، كان قد اعتدى على هذا البلد بصورة جنائية غير قانونية ولا مبرّر لها.

وكانت إسرائيل قد عرضت على المملكة العربيّة السعوديّة أن تقدّم، عن طريق دبلوماسيين أمريكيّين، التكنولوجيا المستخدمة في نظامها المضاد للصواريخ “القبة الحديدية” من أجل التصدّي للصواريخ اليمنية. و من جانبها، أكّدت السلطات السعودية للإسرائيليين بأنها على استعداد للسماح للجيش الصهيوني بالتحليق ضمن مجالها الجوي في حال تطلّبت الهجوم على إيران!

وكلّما اقترب إبرام الاتفاق النووي بين إيران ودول الـ 5 + 1، كلما زاد التهديد من قبل تل أبيب والمملكة العربية السعودية للـ “الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة”، لتصل أفكارهم الشيطانية لتشويه وإضعاف نفوذها في المنطقة. في الواقع لقد التقى الكيان الصهيوني والمملكة العربية السعودية سرّاً لعدّة مرات خلال هذا العام لمناقشة الملف الإيراني، وقام الكيان الصهيوني عدة مرات بالتصريح وبشكل علني بأنّه سيهاجم إيران!

إن تحالف المملكة العربية السعوديّة مع الكيان الصهيونيّ –العدو رقم واحد للإسلام- ضدّ إيران يُعَد خيانة للمبدئ الأساسي في الاسلام، ألاوهو وحدة المجتمع! ويشير حزب ضد الصهيونية إلى أنه يجب تحرير الأراضي الفلسطينية المقدّسة من النفوذ الصهيوني، عدو الأديان، كما يجب تحرير الأراضي العربيّة المقدسة – مكة المكرمة والمدينة المنورة- من الصهيونيّة العربيّة الذين تولّوا دعم وخدمة إسرائيل مهما كان الثمن، كما فعلوا من قبل،عندما قام آل سعود بخدمة الإمبراطوريّة البريطانيّة!

Yahia Gouasmiيحيى القواسمي

رئيس حزب ضد الصهيونية

Commentaires