المَملكةُ العربيَّة السّعودية تُساهمُ بـ 16 مليار دولار لتنمية إسرائيل!

_01في مَقالِنا ” التحالف الإسرائيلي/ السعودي البغيض ضد إيران” تحدّثنا عن العلاقة المشبوهة والمؤكد استقرارها بين المملكة العربية السعودية والكيان الصهيوني لإسرائيل. هذان البلدان هما من أكبر الزبائن المستهلكين للصِّناعة العسكريّة الأمريكيّة، تتمتّع إسرائيل بمجّانيّة الهبات الأمريكيّة في مجال التسلّح، و المملكةُ العربيِّة السّعودية تدفع فاتورة البترودولار.

من أجل القيام بذلك، فإنَّ “حماة” الأماكن المقدّسة على استعدادٍ لفعلِ أيِّ شيءٍ، بما في ذلك التحالف مع الشّيطان. إسرائيل، والتي هي من النّاحية النّظرية عدوّ، تصبح صديقةً مقرّبةً في هذه الظروف.

ووُفقاً لموقعِ الولايات المتّحدة كونسورتيوم نيوز: “لقد قدَّمت المملكةُ العربيّة السّعودية 16 مليار دولار لإسرائيل في عامين ونصف، من أجل تعزيزِ مشاريعِ الاستيطان”.

وقال روبرت باري، رئيسُ تحرير الموقع، بأنَّ المملكة العربيَّة السّعودية قد دفعت هذه الأموال “من أجل التنمية في إسرائيل، من خلال دولةٍ عربيةٍ، والذي غطّى تكلفة عددٍ كبيرٍ من مشاريعِ البُنى التحتيَّة في فلسطينَ المحتلَّة “.

ونقلاً عن مصدرٍ مطَّلعٍ مقرَّبٍ من وكالةِ المخابرات المركزيَّة، أضاف روبرت باري بأنَّ “المبالغ المدفوعة من قِبَل المملكة العربيّة السّعودية لحساب إسرائيل قد تمَّ إنفاقها في مشاريعِ عامَّة مثل بناء المستوطنات الصّهيونيّةِ في الضِّفةِ الغربية. تهدفُ الرّياضُ من تمويلِ إسرائيلَ الاستفادة من نفوذِ اللّوبيّ الصهيونيّ في الولاياتِ المتَّحِدة. لقد لعِبت المملكة العربيَّة السّعودية وإسرائيلُ دوراً في الإطاحة بحكومةِ جماعةِ الإخوانِ المسلمينَ في مصر. وفي داخل مصر، دعمت الرياضُ عبد الفتاح السيسي، وكذلك فعلت الولاياتُ المتّحدةُ واللوبيُّ الصّهيونيّ اللذان منعا أيَّ ردّةِ فعلٍ معادية للانقلاب ضدّ الرئيسِ المنتَخبِ محمّد مرسي. وبفضلِ عائداتِ النّفطِ من المملكةِ العربيَّة السّعودية تحدّى بنيامين نتنياهو باراك أوباما وضغط على الكونجرس والمسؤولين فيالولايات المتّحدةِ من أجل عرقلة المحادثاتِ النووية”.

في السَّنواتِ الأخيرة، عندما اعتَبرت المملكةُ العربيةُ السعوديةُ وإسرائيلُ إيرانَ وما يُسمّى بـ “الهلال الشيعي” عدوّهم الرئيسيّ، أصبح التحالف الذي كان بعيداً عن التصوّرات ممكناّ، وقام السعوديّونَ، كما تعوَّدوا، بدفع الكثيرَ من الأموال من أجل هذه القضيّة.

حزب ضدِّ الصهيونيّة يدينُ بشدّةٍ التحالفَ ضدَّ دمِ الشّعبِ الفلسطينيِّ والشعوبَ المضطهدةَ الأخرى. والذي يستعدُّ لخططٍ شيطانيَّة جديدة تهدفُ لوقفِ كلِّ مقاومةٍ للاحتلال الأمريكي-الصهيوني، بِما في ذلك سوريّا وإيران.

حزب ضد الصهيونية

Commentaires