فلاديمير بوتين روسيا ومسلموه!

في لقاءٍ مع الزعماء المسلمين، أكّد فلاديمير بوتين بأنّه يكفل استمرار الدعم الأساسي للتعليم الإسلامي، بما في ذلك التعليم من خلال الجامعات العامّة.

 

وكان الرئيس الروسي قد أكّد بقوّة على أهميّة التعليم كحماية ضدّ الدعاية الكاذبة والمدمّرة للجماعات المهرطقة مثل إرهابيي داعش.

ففي اجتماع مع المسؤولين الحكوميّين المسلمين في قازان، عاصمة تتارستان، في 25 كانون الثاني، قال: “إنّ هذه الافكار، حتى الاكثر تدميراً بينها، لا يمكن محاربتها سوى بسلاحٍ واحد: الأفكار. تلك التي يتم الترويج لها وتُدرَّس في أكاديميّة قازان اللاهوتيّة وغيرها من المؤسّسات الأكاديميّة والتعليميّة… في موسكو وأوفا والقوقاز”.

 

ليس غريباً بالنسبة لمعاديّي المسلمين الأساسيين بأن يعتقدوا إذا كان فلاديمير بوتين هو أحد المزيلين الرئيسيّين للإرهاب، سيجعله رأس الحربة في مجموعة الرهاب من المسلمين الناشطة دوليّاً. على العكس من ذلك، فإن الشخص الذي وُصِف بالمدافع الحالي عن الإسلام السنّي من قِبَل المتخصّص في الشرق الأوسط، بسّام طحّان، والذي علاوةً على ذلك، كان قد التقى مؤخّراً بقائد الثورة الإسلاميّة، سماحة السيّد علي الخامنئي، يُدرك بالطبع بأنّ الدين الإسلامي هو جزء لا يتجزّأ من القوانين الثقافيّة لروسيا.

 

كما أشاد رئيس الدولة الروسيّة بالمنظمات الإسلامية الروسية لمشاركتها الدوليّة. نذكر بأنّ هذه المؤسّسات تنظّم سنويّاً منتدى إسلامي، يجمع القادة المسلمين من جميع أنحاء العالم.

 

إنّ المجتمع الذي يحافظ على قيمه وتقاليده المسيحيّة ويحترم أقليّاته الدينيّة، كما هو الحال في ما يبدو في فترة رئاسة  فلاديمير بوتين الثالثة، هو كل ما يتمنّاه حزب ضد الصهيونيّة لفرنسا.

وبطبيعة الحال، فإنّ التسامح واحترام الأقلّيّات الدينيّة لا يعني أن يتزعزع الاستقرار بيد أجنبيّة تخفي الهراء وراء عناوين روحيّة.

وكمثال على ذلك، دعونا نتذكّر الاكتشافات الأخيرة للجواسيس الأمريكيّين المختبئين داخل مجتمعات شهود يهوه في جميع أنحاء البلد، والرسوم المبالَغ فيها كعقوبات والتي تمّ الإعلان عنها.

 

 

Commentaires