النوويّ الإيرانيّ : الولايات المتحدة لا تَفي بوعودِها !

ali_velayati_01كشف مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية , علي أكبر ولايتي , عن أنّ الولايات المتحدة تكرِّر انتهاكها الاتفاقات المبرمة بين إيران والقوى الست ( فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والولايات المتحدة وألمانيا ) في جولات سابقة من المفاوضات .

وأوضح المستشار الإيراني من خلال برنامج تلفزيوني في 31 أيار 2015 : “قد تبيّن أن بعض مفتّشي وكالة الطاقة الذرية العالمية هم عملاء المخابرات المركزية الأمريكية, أيضاً , الجمهورية الإيرانية لن تسمح أبداً بتفتيش مواقعها العسكرية”.

إنّ إيران لن تسمح أبداً بتعريض أمن البلاد للخطر من قبل هؤلاء المفتشين الزائفين للوكالة .وقد أضاف السيد ولايتي : “ليس لدينا الثقة في سلوك وتصريحات رجال الدولة الأمريكية”.

ومن جانبه كان المرشد الأعلى لإيران قد تحدّث في خطاب ألقاه في 20 أيار ” لن أسمح لغرباء أن يأتوا لتفتيش مواقعنا العسكرية وأن يتكلموا مع علمائنا , هم أبناء شعبنا الإيراني العزيز الذين حققوا كل هذه الإنجازات العلمية . أي دولة لها الحق بإخفاء علمائها الخاصين بها .”

كانت الـ 5+1 وإيران قادرين على الاتفاق على “المعايير الأساسية ” للقضية النووية الإيرانية , في 2 نيسان في لوزان .تمّ الاتفاق على أنّ جميع العقوبات يجب أن ترفع بمجرد أن تحدّد الأنشطة النووية لإيران. لم يكن هذا مرضياً للولايات المتحدة التي طلبت فترة إضافية مدّتها 6 أشهر قبل رفع العقوبات …

يشير مستشار القيادة الإيرانية أنّ المسؤولين الأمريكيين لديهم مطالب مبالغ فيها لمعالجة القضية النوّوية الإيرانية . في لوزان وافقوا على أن يكون عدد أجهزة الطرد المركزي هو 1000. وتراجعوا بالعودة إلى 350. لهذا السبب السيد ولايتي حثَّ المفاوضين الإيرانيين على التّصرف بيقظة حيث قال : “الولايات المتحدة لا توحي أبداً بالثقة . فهي لا تلتزم بكلامها لذلك لا يتعين علينا التّعامل والتّصرف على ما يعِدون ! “

التقلب الأمريكي لا يفاجئ حزب ضد الصهيونيّة. الولايات المتحدة تنفّذ أمنيات الكيان الصهيوني,من خلال اللّوبي الصهيوني. من المحتمل جداً استخدامها لذرائع أخرى لحرمان إيران من الاتفاق النووي .  

لم يوقِّع الكيان الصهيوني على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (TNP)ورفض أي تفتيش دولي لمنشآته النووية – لديه ما يزيد على 400 رأس نووي – وهو التّهديد الحقيقي!

حزب ضد الصّهيونيّة

Commentaires