الحديدة: الرياض تُهين فرنسا

أفادت الأنباء أن قوات فرنسية تم اعتقالها على الساحل الغربي لليمن في الحديدة. (الصورة توضح)

وفقاً لمصادر محلية، حاول السفير الفرنسي الاتصال مع أنصار الله بهدف التفاوض معهم، من أجل إطلاق سراح اثنين من عناصر القوات الفرنسية الخاصة.  لقد تم إلقاء القبض على هذين في بداية الهجوم الأمريكي/الناتو/ والملكيات العربية على الحديدة منذ ما يقارب الشهرين.

فبسبب جشع ماكرون، كانت قد شاركت فرنسا عسكرياً في هجوم عسكري كبير إلى جانب الرياض وأبو ظبي.

ورغم نفي الجمهورية الفرنسية مشاركتها في البداية، إلا إنها قالت أن فرنسا كانت قد أرسلت وحدات إزالة الألغام إلى الحديدة، مما تسبب بضجة كبيرة داخل صفوف المعارضة التي ندّدت بمشاركة باريس في الهجوم العسكري وبالجرائم السعودية-الإماراتية ضد الإنسانية.

كما ذكرت قناة الميادين اللبنانية، نقلاً عن مصدر مُطلّع، أن التحالف السعودي كان قد مَنع في 9 تموز/ يوليو السفير الفرنسي لدى اليمن كريستيان تيستوت من السفر إلى صنعاء. إنّ هذا الرفض من قبل الرياض بالسماح لأعلى دبلوماسي فرنسي بالسفر إلى صنعاء هو دليل على الصدام المتزايد بين كلا الجانبين.

مع العلم بأن فرنسا كانت قد وافقت على المشاركة في عمليات القتل كي تكون قادرة على بيع المزيد من الأسلحة، إلا أن المحلل الإيراني هادي محمدي أشار قائلاً بأنّ: “الرياض غير مهتمة بحياة الفرنسيين، لأن حياتهم لا قيمة لها بالنسبة للسعوديين“.