فورست إلى الهلاك!

caroline_fourest_01-300x200إن “شارلي ايبدو ” والمشاركين معهم في الإهانة هم الآن في حالة ذعر، فهم يستمرّون برفقة معلّمتهم في الكذب، كارولين فورست، بتقديم الأكاذيب والافتراءات.

فقد أتاح تدخّل كارولين فورست في الإذاعة الفرنسيّة، في ٢٥ أيّار ٢٠١٥، الفرصة للجنة دعم يحيى القواسمي بإبراز العديد من النقاط في المحاكمة.

في الحقيقة، لقد أطلقت فورست مسرحية هزلية تحوي العديد من الافتراءات.
وللتسبّب بالانقسام والمتاعب، قامت كارولين فوريست بتطبيق اﻷسلوب الغادر للصهيونية، وذلك من خلال الاشارة إلى الانتماء الاجتماعي للناس. وبهذا الأسلوب فقد قامت بحجب الموضوعالحقيقي: ألا وهو الدعوى المقدّمة ضدّ الإهانة التي قامت بها مجلّة شارلي ايبدو.

ومن المثير للدهشة في فرنسا بأنّ شبكة الإعلام الوطنية تتابع هذا الافتراء والكذب والتشهير.وهنا تطالب لجنة دعم يحيى القواسمي بحق الرد على هذه الإذاعة الثقافية العامة في فرنسا، وتذكّرها بواجبها في احترام تعدديّة المعلومات!

أما بالنسبة للاقتباس الذي نقلته فورست عن يحيى القواسمي: ” وراء كل طلاق تكمن الصهيونية “، فإن لجنة الدعم تضيف: “ووراء كل كذبة، هناك كارولينا فورست.”

وهنا نورد الكلمات التي توجب دعوى للمحاكمة بالتشهير:

– تمويل ايران لقائمة ضد الصهيونية: كذب.

– تمويل ايران لمركز الزهراء في فرنسا: كذب.

-يحيى القواسمي إيراني: كذب.

يُعَد هذا الكلام دعوى للتحريض وإخلالاً بالنظام العام عند السنة والشيعة.

نحن نشكرها لتذكيرنا بأنّ يحيى القواسمي قد رفع دعوى ضدّ شارلي ايبدو. وهو اﻵن يطالب بتعويض رمزي يعادل يورو واحد عن كل مسلم تمّت إهانته. لذا فإن عليها أن تعطي السيد قواسمي مبلغاً يزيد عن ١بليون يورو.

إنّ النكتة لا تقتل روح الدعابة فينا! أما بالنسبة لأسر الضحايا، فقد كان يحيى القواسمي قد أرسل تعازيه لهم ضمن مقال بتاريخ ١١ كانون الثاني.

تستنكر لجنة دعم يحيى القواسيمي الكذب والافتراء والتلاعب من قِبَل كارولين فورست.

لجنة دعم يحيى القواسيمي