البحرين: اعتقالات جديدة للمدنيين، بما في ذلك القُصَّر، على يد آل خليفة

 

ألقت قوات نظام آل خليفة البحريني الظالم القبض على ثلاثة عشر شخصاً في منطقة الدراز قرب المنامة، بما في ذلك العديد من الأطفال، عن طريق التدخل بالقوة. المكان ليس عديم الأهمية، لأنه منزل أحد كبار الشخصيات الدينية، آية الله الشيخ عيسى قاسم.

يشتهر الشيخ عيسى قاسم بنقده المتكرر للعائلة المالكة وحكومة المنامة. كما اتُّهم “بتشجيع الطائفية” و”خدمة المصالح الأجنبية” وبعبارة أخرى، تشجيع التشيّع والتبعية لإيران.

تجدر الإشارة إلى أنّ البحرين تقودها سلالة آل خليفة السنيّة في بلد 70٪ من سكانه هم من الشيعة وغالبيتهم من أصل فارسي. في حزيران 2016، سحبت السلطات البحرينية الشيخ عيسى قاسم من جنسيته ووضعته تحت الإقامة الجبرية لأنه رفض هذا الحكم الجائر وغير المبرّر، كما رفض الرعاية الطبية التي هو بأمسّ الحاجة إليها.

 

تم تفتيش العديد من المنازل في بلدة باربار من قبل قوات النظام، وتم اعتقال 5 أشخاص، بينهم طفل واحد. كما ألقت الشرطة القبض على شخصٍ في محلة الكورا.

 

في وقت سابق، اعتقلت قوات النظام 10 مدنيين، بينهم العديد من الأطفال في الدراز.

 

كما تم تدمير العديد من المنازل من قبل قوات “النظام القمعي” آل خليفة، الأمر الذي استنكره العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان على الشبكات الاجتماعية.

 

بالإضافة إلى ذلك، ووفقاً لأدلة دامغة من قبل عدّة منظمات لحقوق الإنسان، “غالباً ما تقود قوات الأمن المعتقلين إلى إدارة التحقيقات الجنائية، حيث يتعرّضون للتعذيب”.

مرّةً أخرى، يطلق حزب ضد الصهيونية إنذاراً ويدعو نظام الاستبداد البحريني لوقف أعماله غير الأخلاقية وغير المبررة والظالمة ضد الشعب البحريني الذي يطالب بحقه في السلام.

لقد مرّت الكثير من الفظائع بصمت، والكثير من المظالم دون عقاب، وتم الاستهزاء بالعديد من الحقوق… إلى متى ستستمر هذه الأفعال الشنيعة؟

لقد حان الوقت لاتخاذ الإجراء ودعوة قياداتنا السياسية والمحافل الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم بالضغط على نظام البحرين لوقف سياسته القمعية والإجرامية.