المملكة العربية السعودية تفتح مجالها الجوي

هذه هي المرة الأولى في المملكة العربية السعودية وفق ما نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

فقد فتحت المملكة العربية السعودية مجالها الجوي يوم الأربعاء 7 شباط أمام الخطوط الجوية الهندية المتجهة إلى فلسطين المحتلة!

في الواقع، تؤكد مصادر من مؤسسة الطيران الإسرائيلي على أن الرياض سمحت، للمرة الأولى، بالرحلات المباشرة من نيودلهي إلى تل أبيب باستخدام مجالها الجوي.

وقد أكّدت موافقة المملكة العربية السعودية لهذا الطلب من دولة تقتل الأطفال قرارَ الرياض بالاتجاه نحو التطبيع مع تل أبيب.

نذكر أنه في يوم 15 كانون الثاني، قام مجرم الحرب الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بزيارة إلى الهند، تم توقيع اتفاقية في مجال النقل الجوي تنص على بناء علاقة بين الهند وفلسطين المحتلة دون أن تؤكد، على الرغم من ذلك، على فتح المجال الجوي للمملكة العربية السعودية.

وبناء على طلب الشركة الإسرائيلية “إل”، طالب نتانياهو نظام الرياض بالموافقة على عبور طائراته لأجواء السعودية واليمن للهبوط في الهند.

 

بالإضافة إلى ذلك، إنّ لدى نظام تل أبيب خطط لبناء خط سكك حديدية يربط فلسطين المحتلة بالمملكة السعودية وتقدّر ميزانية هذا المشروع بمبلغ 15 مليون شيكل (4.5 مليون دولار). فالخطة الأولية هي توفير وإنشاء خط سكك حديدية بين مدينة بيت شان الواقعة في فلسطين المحتلة ونقطة عبور الشيخ حسين في المملكة السعودية.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن هذا المشروع يهدف لربط الموانئ الإسرائيلية مع دول أخرى في المنطقة، بما فيها العراق ودول ساحل الخليج الفارسي.

ووفقاً لوزير النقل الإسرائيلي ويسرائيل كاتز، سيتم تعزيز اقتصاد إسرائيل إذا تم الربط بين المملكة ودول حوض الخليج الفارسي والأردن من جهة، وبين ميناء حيفا والبحر الأبيض المتوسط ​​من جهة أخرى.

 

وتقول رويترز أنّ إسرائيل منذ بداية النزاع السوري في عام 2011 جعلت ميناء حيفا الشريان الرئيسي الذي تُنقل عبره البضائع التركية والأوروبية إلى البلدان العربية. غير أنّ الاعتبارات السياسية والقدرة المحدودة للميناء على الحصول على السلع منعت النظام الإسرائيلي من تحقيق أهدافه في هذا الاتجاه. ولم يخفِ النظام الإسرائيلي رغبته في تطبيع العلاقات مع شبه الجزيرة العربية وغيرها من دول المنطقة.

 

وكالمعتاد، فإنّ الكيان الإسرائيلي المجرم لا يعمل إلا على تحقيق طموحاته الشريرة، وينجح في كل مرة، إلى حدّ أن الكثير من القادة العرب والإسلاميين يخضعون له تماماً، متجاهلين سعادة ومصالح شعبهم.

إنّ التطبيع الذي تمارسه بعض الدول العربية مع نظامٍ قتل الأطفال فتح الأبواب أمام العديد من الانجرافات الخطيرة لدول المنطقة وحتى العالم. إنّ القادة الصهاينة لا يعرفون حدوداً عندما يتعلق الأمر بمتابعة خططهم الشيطانية والمهيمنة، بموافقة نظرائهم العرب الذي يفترض أنهم مسلمون!

وربما تكون هذه علامات واضحة على العصر الأخير الذي سيشهد المعركة النهائية بين المعسكرين: الخير والشر وسوف يتم تحديد نتيجة هذه المعركة من قبل الجانب الذي يملك “القوة الحقيقية”.

Commentaires