حربٌ ستمحي إسرائيل من الخارطة (خبير عربي)

وزير الشؤون العسكرية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان. (أرشيف الصور)

التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي، عن إمكانية إطلاق صواريخ على سوريا، تظهر في المقام الأول رئيس دولة ضائع يسعى إلى نسيان إخفاقات سياساته الداخلية.

إسرائيل في قلب التحالف الأمريكي الجديد:

يصرح عبد الباري عطوان، رئيس تحرير جريدة “الرأي اليوم”: “اعتقدنا في البداية أن هجوم دونالد ترامب الوشيك على سوريا سيكون هجوماً ثلاثياً، يتم إطلاقه بمشاركة فرنسا والمملكة المتّحدة إلى جانب الولايات المتّحدة. لكن بعد تهديدات المسؤولين الإسرائيليين، نفهم أنّ النظام الإسرائيلي في قلب التحالف الأمريكي الجديد، ومن المحتمل أن تكون إيران وحزب الله على رأس قائمة الأهداف المستهدفة للتحالف”.

 

إسرائيل حذّرت طهران وهدّدت بشار الأسد:

“هدّدت إسرائيل بالقضاء على بشار الأسد ونظامه إذا حاولت إيران ضرب إسرائيل من سوريا.

إسرائيل تخشى من انتقام إيران بعد مقتل سبعة إيرانيين في هجوم صاروخي إسرائيلي على قاعدة T4 الجوية بالقرب من حمص.صحيح أن طهران في حالة تأهّب قصوى، لكن يجب على إسرائيل أيضاً أن تتوقع الانتقام من قبل حزب الله وسوريا، نظراً لقرارها بالقيام بدورٍ كبيرٍ في التحالف الأمريكي الجديد. كما قال وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت، إنّ الوقت قد حان لاغتيال بشار الأسد”.

 

تحذير بوتين لنتنياهو:

“تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وخلال المحادثة، حاول ثني الأخير عن المشاركة في التحالف الأمريكي الجديد.

يذكر أنّ شعبية دونالد ترامب هي الأقل في الأراضي الأمريكية، خاصّةً عندما نعرف أنّ موظّفيه غارقون في الفساد والاحتيال المرتبط بالانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة.

لذا يحاول أن ينسي العالم كله هزائمه الداخلية من خلال التذرع بهجوم الأسد الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية ليطلق “حربه” على سوريا.”

إعلان حرب كبرى من قبل رئيس هزائم:

قال ترامب في تغريدة له أن الصواريخ الذكية والجديدة في طريقها إلى سوريا، وأن روسيا يجب أن تكون مستعدّة لها. يبدو الأمر وكأنه إعلان حرب من قبل رئيس أمريكي يسعى إلى استعادة قيادة بلاده للعالم التي ساعد هو نفسه على خسارتها، لصالح بلدانٍ مثل روسيا والصين، وبصفة خاصة بسبب علاقاته مع أصحاب المليارات العرب، والابتزاز الذي مارسه عليهم، وأخيراً فضائحه الجنسيّة.”

 

الأسد لن يترك الأراضي السورية:

“خلافاً لما تقوله وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية وحتى العربية، فإنّ الأسد لن يغادر سوريا، ولم يغادر هو وأسرته القصر الرئاسي عندما كان الأخير هدفاً للصواريخ. لم يفشل الأسد أبداً بأداء مسؤولياته في السنوات الأخيرة، على الرغم من أنّ الإرهابيين احتلّوا 60٪ من بلاده .

فلماذا يغادر سوريا، بعد أن استعاد معظم التراب الوطني؟

لقد هدّدت إسرائيل بالقضاء على الأسد ومحو سوريا من الخارطة، لكن هناك مَثَلٌ يقول: “نباح الكلب لا يعضّ”.

كان لدى إسرائيل حوالي 20 سنة لتنفيذ تهديداتها ولم تفعل ذلك. عليها الآن أن تخشى إذا ما اشتعلت الحرب، فهي التي ستُمحى من خارطة العالم، لأنه إذا لم تكن صواريخ المقاومة تنتظر أمريكا، فلا ضرر أن تستهدف إسرائيل ومستوطناتها ومطاراتها.”