• إسرائيل لاتزال تراقب الجزائر

    يظل الهاجس الإسرائيلي للجزائر قويّاً، والاستخبارات الجزائريّة التي تلاحق خلايا التجسّس في حالة تأهّب قصوى في هذا الموضوع ...

  • مظاهرات في ألمانيا ضدّ الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا

    في الوقت الذي يحطّ فيه مئات من الجنود، الدبّابات والمعدّات العسكريّة الأميركيّة في أوروبا، من أجل الحفاظ على “السل ...

  • عندما يرقص نظام البحرين مع الصهاينة

    في الوقت الذي أعدم  فيه مؤخّراً النظام البحريني ثلاثة معارضين سياسيين وذلك في 15 كانون الثاني الجاري،  مثيرين بذلك غضب و ...

  • أعمال شغب في الجزائر: محاولة صهيونيّة جديدة لزعزعة الاستقرار

    منذ زمن طويل ونحن ننبه بأنّ الجزائر مستهدفة من قبل المخطّطات الوهابية الصهيونية، ولقد نبّهنا في كثير من مقالاتنا عن رغبت ...

  • البحرين: المزيد من الإعدامات، والشارع يتصدّى

    ضمن نطاق السلسلة المُخزِية والمُظلمة من الإعدامات دون مُحاكَمة التي ترتكبها الأنظمة الوحشيّة والإرهابيّة في بعض دول الخل ...

  • انتشار عسكري جديد للجيش الأمريكي في أوروبا

    من أجل مواجهة ما يُسمّى بخطر “التهديد الروسي” المزعوم على أوروبا، أرسلت الولايات المُتّحدة مرّةً أخرى معدّات ...

  • هل سيتم تجريد مجرم الحرب الفرانكو-إسرائيلي إيلور عزاريا من جنسيّته الفرنسيّة؟

    بعد انتهاء المحاكمة، أدانت المحكمة العسكريّة الإسرائيليّة في يافا الجندي الإسرائيلي إيلور عزاريا بالقتل غير المُتعمّد، و ...

  • نوّابٌ فرنسيّون في حلب

    زار كلٌّ من تيري مارياني، جان لاسال ونيكولا دويك، نوّاب الجمعيّة الوطنيّة الفرنسيّة، سورية في الأيّام القليلة الماضية. و ...

إسرائيل لاتزال تراقب الجزائر

الجزائريظل الهاجس الإسرائيلي للجزائر قويّاً، والاستخبارات الجزائريّة التي تلاحق خلايا التجسّس في حالة تأهّب قصوى في هذا الموضوع، ويدل على ذلك تفكيك شبكة تجسّس مؤخّراً، كانت تعمل لصالح الكيان الصهيوني، تمّ ضبطها في الجنوب.

في الواقع، فقد ذكرت وسائل الإعلام الجزائريّة بأنّ الأجهزة الأمنيّة كانت قد ألقت القبض على أعضاء شبكة تجسّس دوليّة تعمل لصالح النظام الإسرائيلي المجرم، وكان بحوزتها معدّات تجسّس متطوّرة جدّاً.

وكان هذا الفريق يتألّف من عشرة أشخاص ذوي جنسيّات من ليبيا، أثيوبيا، ليبيريا، النيجر وكينيا، وكانت تعمل من محافظة غرداية في جنوب الجزائر.

تكشف هذه القضيّة عن الحرب السريّة والشرسة التي تشنّها الاستخبارات الجزائريّة المضادّة للتجسّس ضدّ أنشطة الموساد الإسرائيلي في الجزائر.

من الواضح، بالنسبة لقسم الاستخبارات وأمن الدولة أنّه، وبصرف النظر عن هدف الحصول على معلومات حول القدرات العسكريّة للبلاد، فإنّ المشروع الذي يُشكّل أولويّة للكيان الصهيوني هو التسلّل إلى النظام الجزائري لكسر وحدته وبالتالي كسره من الداخل لإضعافه.

ليس من الصدفة أنّه تمّ اكتشاف هذه الشبكة بالقرب من مدينة غرداية، التي كانت مؤخّراً مسرحاً لاشتباكاتٍ خطيرة حصلت بين أفراد من المجتمع العربي وأفراد من المجتمع الميزابي البربري.

في ذلك الوقت، نبّه العديد من الخبراء والمراقبين إلى أن هذه الأحداث المؤسفة كانت ثمرة التدخّل الأجنبي في محاولةٍ لزعزعة أمن واستقرار البلاد.

أولئك الذين ظّلو يسخرون من مصطلح “اليد الأجنبيّة”، عليهم الآن مواجهة حقيقة: أنّ أنصار المشروع الصهيوني ضدّ الجزائر يرغبون بتقسيم الشعب، وخلق بؤر توتّر تكون سبباً في دفع البلاد نحو “الصوملة”.

إنّ أجهزة الأمن الجزائريّة، ليست على خطأ، وهي في حالة تأهّب ضدّ هؤلاء الجواسيس المدفوعين من قِبَل إسرائيل، والذين لا تقتصر مهمّتهم على التحريض على العنف، لكن أيضاً على نقل جميع المعلومات إلى مركز الموساد للمخابرات الإسرائيليّة.

هذا الأخير لم يتمكّن بعد من اختراق الجزائر بشكلٍ واسع، ولكن لديه العديد من الوكلاء في المغرب وليبيا وتونس (كما يتّضح من اغتيال المهندس محمد الزواري مؤخّراً).

وكانت جميع شبكات الاستخبارات الجزائريّة مؤخّراً في سعيٍ حثيثٍ لتعقّب الخلايا المتواطئة مع الموساد. فالجزائر، التي تقوم بعمليّة تحديثٍ ضخمةٍ لمعدّاتها العسكريّة مع شريكها الروسي لا ترغب بتسريب أسرارها أو الكشف عنها. كما يقلقها أيضاً القضايا المتعلّقة بالأمن القومي في جنوب البلاد على الحدود مع مالي وليبيا، فهي تسعى للحفاظ على الوحدة الوطنيّة لتجنّب “ثورة عربيّة إسرائيليّة” جديدة.

ووفقاً للصحيفة الجزائرية “الخبر”: “لقد أصبح من الواضح أكثر وأكثر بأنّ إسرائيل مهتمّة بشكلٍ كبيرٍ في عقود التسليح المُوقّعة بين وزارة الدفاع وروسيا. مثال على ذلك هو تحديث أسطول البحريّة، أو مقاتلة ميغ ٢٩ وسوخوي سو ٣٠ التي حصلت عليها الجزائر”.

وينبغي أن نتذكّر أنّه مع اقتراب نهاية عام ٢٠١٦، تمّ التعرّف على طائراتٍ بدون طيّار تحلّق فوق مواقع حسّاسة مراراً وتكراراً فوق مدينة تبسة قرب الحدود التونسيّة الجزائريّة. وبعد التحقيق، خلص ضبّاط مكافحة التجسّس الجزائريّون إلى أنّ هذه الرحلات كانت من عمل المخابرات الإسرائيليّة، التي ترغب في معرفة المزيد عن المنشآت العسكريّة الجزائريّة.

علاوةً على ذلك، فإنّ عملية الاعتقال الأخيرة التي قامت بها الأجهزة الأمنيّة لم تكن الأولى. ففي عام ٢٠١٣، ألُقيَ القبض على ثلاثة مغاربة اشتُبِه في كونهم يعملون لصالح إسرائيل، بينما في عام ٢٠١٤، تمّ اعتقال مواطن مغربي من مدينة الناظور في مدينة عنّابة، حيث رُفِعَت عليه دعوى تجسّس وتعدٍّ على سلامة دولة الجزائر. وفي عام ٢٠١٥ كانت أجهزة الأمن قد ألقت القبض على أربعة رجال آخرين بتهمة التجسس بالقرب من بولميات قرب بجاية. وتم العثور بحوزتهم على صور لأبنيّة أمنية بالإضافة إلى مبلغٍ كبير من المال.

كما كشفت الجريدة اليوميّة الجزائريّة “الشباب المُستقلّة” عام 2014، أيضاً بأنّ الكيان الإسرائيلي المجرم كان قد أرسل عدّة عملاء يحملون جوازات سفر لبنانيّة وسوريّة منذ عام ٢٠١١ إلى الأراضي الجزائريّة. وقالت الصحيفة بأنّ “العملاء كانوا قد قاموا بعشرات الرحلات إلى الجزائر العاصمة بحجّة استكشاف السوق الجزائري، بينما كانوا في الواقع في مهمّاتٍ خاصّةٍ جدّاً لجمع معلومات حسّاسة عن البلاد. لحسن الحظ، تمكّنت أجهزة المخابرات من اكتشاف وجود هؤلاء الجواسيس الخمسة في البلاد”.

هناك كراهيّة إسرائيلية تاريخيّة للجزائر، فهي واحدة من البلدان القليلة التي لا تزال تقاومها وتعتبرها تهديداً. بالإضافة إلى مشاركتها في الحرب العربيّة الإسرائيلية عام ١٩٧٣، وموقفها الذي لا يتزعزع في دعم القضيّة الفلسطينيّة، وعدم اعترافها بالكيان الصهيوني، وعلاقتها الممتازة مع الدول والحركات التابعة” لمحور المقاومة”، وعلاقة الصداقة التي تربطها بروسيا، ووضعها كقوّة إقليميّة مُحتَمَلة، كلّ ذلك جعل الجزائر هدفاً رئيساً للكيان الصهيوني.

(انظر مقالنا http://www.partiantisioniste.com/actualites/lobsession-algerienne-disrael.html).

يبدو واضحاً أيضاً بأنّ الجزائر قد تقف عائقاً في وجه مشروع إسرائيل في إعادة التوطين في إفريقيا. حادثة غرداية جاءت فقط بعد عدّة أشهر من إطلاق تل أبيب لحملة دبلوماسيّة تجاه القارّة.  (انظر المقال: http://www.partiantisioniste.com/actualites/offensive-politique-israelienne -lafrique.html).

يهنّئ حزب ضد الصهيونيّة أجهزة الاستخبارات الجزائرية ليقظتها ضد مؤامرات الكيان الإسرائيلي المجرم، الذي يحاول زعزعة استقرار البلاد من خلال إرسال عملائه إلى تراب الوطن.

من المهم أن يفهم كلّ الجزائريّين القضايا، ويدركوا وجود هذه “اليد الأجنبيّة الصهيونيّة”، من أجل وأد محاولات إسرائيل لزرع الفوضى في بلادهم، كما فعلت مؤخّراً بمساعدة أخيها الأكبر أمريكا في دول العراق، ليبيا وسوريا.

إنّ الأصدقاء الحقيقيّين الوحيدين للجزائر هم الذين يدعونها للحفاظ على وحدتها بأيّ ثمن، بغضّ النظر عن مشاكلها الداخليّة التي يجب أن تتغلّب عليها.

yahia_gouasmi_05-300x200يحيى القواسمي

رئيس حزب ضد الصهيونيّة

© http://www.partiantisioniste.com/?p=15566
telegramPour recevoir les actualités de notre chaîne, il suffit de télécharger l'application Telegram sur n'importe quel smartphone, tablette ou ordinateur puis cliquer sur le lien et appuyer sur « Join » En savoir plus: https://telegram.me/partiantisioniste

مظاهرات في ألمانيا ضدّ الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا

6534099_materielفي الوقت الذي يحطّ فيه مئات من الجنود، الدبّابات والمعدّات العسكريّة الأميركيّة في أوروبا، من أجل الحفاظ على “السلام والأمن” على الحدود مع روسيا، يعارض المتظاهرون، فضلاً عن السياسيّين الألمان، تعزيز منظومة حلف الناتو في أوروبا الشرقيّة.

ففي يوم السبت 7 كانون الثاني، كان هناك العديد من المتظاهرين الذين ساروا في المدينة الساحليّة الألمانية بريمرهافن، احتجاجاً على نشر وحدات جديدة للناتو في القارّة الأوروبيّة.

في الواقع، كان قد رسى عدّة آلاف من  الجنود ومئات الدبّابات في هذه المدينة، في 6 كانون الثاني، يجب أن يتم نقلهم وإرسالهم إلى أوروبا الشرقيّة، مرّةً أخرى في إطار عمليّة عزم الأطلسي، والتي نذكر بأنّها الرد الأمريكي على ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا.

“لا لعمليّات نشر حلف شمال الأطلسي!”

“أوقفوا الزحف العسكري ضدّ روسيا!”

“أخرجوا الناتو!”

هذه هي الشعارات التي هتف بها المتظاهِرُون على طول مسيرهم في شوارع المدينة.

كما استنكر بعض السياسيّين الألمان الحشد العسكري لحلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية، تماماً كما حدث مؤخراً في الأسبوع الماضي.

وأكّد كريستيان غورك، عضو البرلمان الأوروبي السابق، وعضو حزب اليسار الراديكالي دي لينكه، في تصريح نقلته RBB: “إنّ الدبّابات لا تصنع السلام في أيّ مكان”.

توبياس بفلوجر، إداري آخر في داي لينكه، انتقد ايضاً في تصريحاتٍ نقلتها وسائل الإعلام الألمانيّة (فوكس أونلاين) نشر الدبّابات والقوّات والمعدّات العسكريّة في بولندا. واستنكر أيضاً سباق التسلّح و”التصعيد في العلاقات مع روسيا.”

في 5 كانون الثاني، شجب رئيس وزراء ولاية براندنبورغ، ديتمار فويدكه، الرجل ذو الثِقَل السياسي، وعضو الحزب الديمقراطي الاجتماعي، القوّة العسكريّة لحلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقيّة. و نقلت RBB قوله: “لن يساعدنا إذا ما بدأت الدبّابات بالتحرّك جيئةً وذهاباً على جانبي الحدود.” وأضاف : “أعتقد بأنّه، على الرغم من كل الصعوبات، علينا أن نسعى للحوار مع روسيا“، و ذلك تحسّباً لاحتمال تدهور العلاقات بين برلين وموسكو بسبب تكثيف التواجد العسكري لقوّات حلف شمال الأطلسي على حدود روسيا.

أما بالنسبة للحزب الحاكم في ألمانيا، الحزب الديمقراطي المسيحي، فقد وصف وجهة نظر السيد ديتمار فويدكه بالـ”غريبة”. وذلك وفقاً لإنغو سينفتيلبين، والذي هو ليس إلّا رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في برلمان ولاية براندنبورغ، مُدّعياً بأنّ العمليّة تجري “في إطار الترتيبات التعاقديّة للناتو، وبطلبٍ صريح من بولونيا”!

من الواضح بأنّ الوحدات الجديدة لحلف شمال الأطلسي سيتم نقلها أوّلاً إلى بولندا، حيث ستشارك مبدئيّاً في مناورات عسكريّة. ثم سيتم نشرها في سبعة بلدانٍ أوروبيّة أخرى: استونيا، لاتفيا، ليتوانيا، بلغاريا، رومانيا، ألمانيا والمجر.

إنّ حزب ضد الصهيونية لا ينخدع، ويعرف جيّداً بأنّ هذه المناورات لا تبشّر بالخير إن لم يكن بزيادة في التوتّر والعنف. وهي تُمثّل برميل بارود يمكن أن ينفجر بأدنى شرارة، وإن كانت الأصغر وسيبدأ الحريق!

إنّ نشر القوّات هذا تحت الذرائع الأكثر سخفاً والتي لا تخدع أحد هي جزء من خطّة واضحة ومًحدّدة بوضوح، رسمتها إسرائيل، والتي للأسف الشديد يقوم الزعماء الأوروبيّون باتّباعها وتنفيذ الرسالة بشكلٍ أعمى.

إنّنا نؤكّد من جديد على الدور الذي يجب أن يلعبه السياسيّون الشرفاء، الذين لايزالون موجودين ولله الحمد وكذلك الشعوب، لأنّ دور هذه الجهات لا يزال بالغ الأهميّة، ومن المهم أن لا نُقلّل من أهميّته لأنه يمكن أن يغيّر البيانات وينزع  فتيل الأوضاع المُتفجّرة التي أعدّتها لنا الغطرسة الدوليّة.

yahia_gouasmi_05-300x200يحيى القواسمي

رئيس حزب ضد الصهيونيّة

© http://www.partiantisioniste.com/?p=15552
telegramPour recevoir les actualités de notre chaîne, il suffit de télécharger l'application Telegram sur n'importe quel smartphone, tablette ou ordinateur puis cliquer sur le lien et appuyer sur « Join » En savoir plus: https://telegram.me/partiantisioniste

عندما يرقص نظام البحرين مع الصهاينة

nnفي الوقت الذي أعدم  فيه مؤخّراً النظام البحريني ثلاثة معارضين سياسيين وذلك في 15 كانون الثاني الجاري،  مثيرين بذلك غضب واستنكار المجتمع الدولي، فإنّ هناك أدلّة على وجود صلات وثيقة بين البحرين وإسرائيل منذ عام 2005 على الأقل.

حيث نشرت الصحيفة البريطانيّة “الغارديان” معلومات من موقع ويكيليكس، كشفت فيه عن محتويات برقيّة دبلوماسيّة من السفارة الأمريكية في المنامة بتاريخ 15 شباط 2005.

ووفقاً للبرقية، أشار السفير الأمريكي في البحرين بأنّ ملك البحرين حمد آل خليفة، قد اعترف له بأنّ بلاده تمتلك علاقات مع الموساد، وأن مملكته مستعدّة للبدء في تعاون واسع النطاق مع الكيان الصهيوني.

كما أفاد موقع ويكيليكس أيضاً بأنّ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، كان قد أعرب مراراً عن استعداده الكامل للقاء رئيس الوزراء ومجرم الحرب الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وأظهرت وثائق أخرى كشفت عنها ويكيليكس بأنّ مسؤولين من كلا البلدين قد تفاعلوا مع بعضهم في السنوات الأخيرة، بما في ذلك اجتماع عام 2007 بين تسيبي ليفني ووزير الخارجيّة آل خليفة في نيويورك.

وكان حزب ضد الصهيونيّة قد نقل منذ سنوات قليلة ماضية، تقارير عن روابط سريّة على أعلى مستوى، بين مملكة البحرين والكيان الصهيوني:

(http://www.partiantisioniste.com/actualites/ministre- Bahreini-business-etrangeres-wish-to-meet-netanyahu-secret.html).

اليوم، هذه المعلومات مؤكّدة، لتظهر على العلن.

كما من الجدير بالذكر أنّ صحيفة “معاريف” كانت قد كشفت هذا منذ عام 2011، وهو عام اندلاع حركة الاحتجاجات البحرينيّة المُطالِبة بإصلاحاتٍ سياسيّة، حيث كان جهاز المخابرات لمملكة البحرين قد طلب من الموساد المساعدة في قمعه لثورة الشعب البحريني، ويرجع ذلك إلى خبرته الواسعة المتراكمة في قمع المقاومة الفلسطينية.

ونلاحظ أيضاً تشابهاً قويّاً بين همجيّة الكيان الصهيوني، والأساليب الدمويّة التي يستخدمها النظام البحريني لكبح جماح حركة الاحتجاج الشعبية، التي لاتزال قائمة منذ 6 سنوات، والمُعتّم عليها إلى حدٍّ كبير من قِبَل وسائل الإعلام الرئيسيّة الدولية.

إنّ هذه الكشوفات عن علاقات المملكة الصغيرة مع النظام الإسرائيلي المجرم تأتي وسط الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها وفد صهيوني إلى البحرين.

في الواقع، ومنذ بضعة أسابيع، علمنا من خلال القنوات الإخباريّة الإسرائيلية بأنّ وفداً من الحاخامات الصهيونيّين الأمريكيّين قد تمّت استضافتهم في البحرين من قِبَل مجموعة من المديرين التنفيذيّين والتجار.

وكشف موقع “تايمز أوف إسرائيل” أيضاً بأنّ هؤلاء الحاخامات قد زاروا المنامة تلبيةً لدعوة من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

ينتمي أعضاء هذا الوفد إلى حركة دينيّة يهوديّة تدعى حباد أو لوبافيتش، وهي مؤيّدة شرسة للصهيونيّة، وتدعو إلى ذبح العرب وهدم المسجد الأقصى. هذه المنظّمة، التي يقع مقرّها الرئيسي في نيويورك، هي إحدى أكثر الحركات اليهوديّة المعادية للعرب تطرّفاً وتعصّباً، وتدعم بنشاط استعمار فلسطين.

وخلال هذه الزيارة، وصلت البذاءة إلى حدٍّ كبيرٍ في  مشهد الرقص السريالي الذي جمع المضيفين البحرينيّين مع ضيوفهم الصهاينة، وسط أغانٍ عبريّة تشير كلماتها إلى بناء هيكل سليمان على أنقاض الأقصى!

لقد صُدِم حزب ضد الصهيونيّة باستضافة هذا الوفد الصهيوني العنصري من قِبَل مجموعة من القادة والتجار البحرينيّين، الذين قاموا بالرقص مع أنصار الدولة الاستعماريّة الإسرائيليّة، بينما تتم إبادة إخوانهم الفلسطينيّين.

كما يدين كل أشكال العلاقة والتعاون مع الكيان الصهيوني المجرم، التي تُمهّد لتطبيع العلاقات مع هذه الدولة الإرهابيّة.

ويكرّر حزب ضد الصهيونيّة رفضه للسياسات القمعيّة والإجراميّة للنظام البحريني في مواجهة خصومه السياسيّين السلميّين.

يبدو بأنّ القتل الإسرائيلي الكثير هو ما اعتمده القادة البحرينيّون في نهاية المطاف في سلوكهم المُتعطّش للدماء.

لقد حان الوقت لإيقاف هذا.

yahia_gouasmi_05-300x200يحيى القواسمي

رئيس حزب ضد الصهيونيّة

© http://www.partiantisioniste.com/?p=15546
telegramPour recevoir les actualités de notre chaîne, il suffit de télécharger l'application Telegram sur n'importe quel smartphone, tablette ou ordinateur puis cliquer sur le lien et appuyer sur « Join » En savoir plus: https://telegram.me/partiantisioniste

أعمال شغب في الجزائر: محاولة صهيونيّة جديدة لزعزعة الاستقرار

429836840_2484651683201902018منذ زمن طويل ونحن ننبه بأنّ الجزائر مستهدفة من قبل المخطّطات الوهابية الصهيونية، ولقد نبّهنا في كثير من مقالاتنا عن رغبتهم في إخضاع هذا البلد إلى الاستكبار العالمي.

انظر إلى:

 (http://www.partiantisioniste.com/multimedia/videos/lobsession-algerienne-disrael-2.html)

نتذكر أيضاً استفزازات مجرم الحرب برنار هنري ليفي الذي دعا منذ بضعة أشهر إلى “الربيع الجزائري” بعد أن كان واحد من صنّاع الثورات الليبية والأوكرانية الزائفة، والتي نراها اليوم، ونشهد عواقبها الوخيمة على سكان هذه البلدان الغارقة في الفوضى منذ ذلك الحين.

فالجزائر تعاني مرة أخرى من محاولات زعزعة الاستقرار التي تثيرها الصهيونية.

في الحقيقة، منذ بضعة أيام، حصلت انتفاضة شعبية في بجاية (بلدة القبائل في شمال البلاد) احتجاجاً على زيادة الضرائب التي فرضتها الحكومة. هذه التدابير الاقتصادية لا تحظى بشعبية بسبب الأزمة الاقتصادية التي تواجه البلاد إثر تراجع أسعار النفط بدافع من سياسة الطاقة السعودية الواقعة تحت السيطرة الأمريكية-الصهيونية.

بدأ المتظاهرون بالإضراب الذي سرعان ما تحول إلى أعمال شغب، فتمّت مواجهتها من قبل قوات حفظ النظام.

وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم الجزائريّين لم يكونوا “خِراف” على شبكة الإنترنت، فمتابعتهم واعتقاداتهم لم تكن عمياء فيما يخص المواضيع غير المتوازنة على المواقع الاجتماعية!

في الواقع، من الواضح أنّ أحداث مدينة حمّاد لا علاقة لها بالشائعات المجنونة عن الإضراب العام ونهاية العالم الذي أعلنته وتناقلته الشبكات الاجتماعية، بدون أي مسؤولية لتحمل عواقب مثل هذه الشائعات.

 في السابع من كانون الثاني/ يناير، عقد وزير الإسكان عبد المجيد تبون مؤتمر صحفي، وندّد من خلاله بدور مختلف لمواقع الأخبار الخارجية، بما في ذلك المواقع الموجودة في فرنسا:

وأضاف: “إنهم أثاروا القلق في الشارع، وجعلوا الناس يصدّقون البيان الصحفي الذي قالته الصحفيّة الجزائرية خديجة بن قنة على قناة تلفزيون قطر (قناة الجزيرة)، والذي جاء في محتواه، مع انخفاض أسعار النفط، يمكن للمرء أن يقول وداعاً للسلام الاجتماعي في الجزائر”.

وواصل الوزير اتهام المواقع الأجنبية التي تقوم بتحريض المتظاهرين للنزول إلى الشوارع الجزائرية.

“أما بالنسبة لما حدث على الفيس بوك وخروج بعض الشباب في بجاية، فهناك مواقع على شبكة الإنترنت المؤيدة لإسرائيل وأخرى تابعة في باطنها لإسرائيل وموجودة في المغرب، وموقعين في فرنسا، وموقع في إسرائيل وآخر في ألمانيا […]. قاموا بالعمل بشكل جماعي للقول بأنّ ليس لدينا ما يكفي من المال. ومشاريعنا في حالة من الجمود، وأننا لن نطلق المزيد من المساكن”.

ثم طمأن المواطنين بأنّ السلطات ستواصل خططها لبناء المزيد من المساكن.

 حزب ضد الصهيونية يحث الشعب الجزائري الشجاع وقادته إلى أن يكونوا حذرين جداً من المحاولات الخبيثة والمنافقة التي تعمل لزعزعة استقرار البلاد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبعض دول الخليج.

وللجزائريين خصوصاً، لا تستجيبوا للاستفزازات، لا تستمعوا أو تتّبعوا الشائعات المدمّرة، وإلا فإنّكم لن تحصلوا إلا على خطط الظلام التابعة للكيان الإسرائيلي الصهيوني الإجرامي.

فعلى سبيل المثال، سوريا ذات التاريخ القديم والعريق، لا تزال أبرز مثال لتوضيح خطط الغرب الإمبريالي الغادر الذي يعمل لبسط سيطرته على العالم.

ولكن لحسن الحظ، عادت اليوم حلب إلى أحضان بلدها الأم بعد الكثير من التضحيات والكثير من الألم والدمار… ولكنّ الأمل لا يزال حاضراً هناك.

yahia_gouasmi_05-300x200يحيى القواسمي

رئيس حزب ضد الصهيونية

© http://www.partiantisioniste.com/?p=15535
telegramPour recevoir les actualités de notre chaîne, il suffit de télécharger l'application Telegram sur n'importe quel smartphone, tablette ou ordinateur puis cliquer sur le lien et appuyer sur « Join » En savoir plus: https://telegram.me/partiantisioniste

البحرين: المزيد من الإعدامات، والشارع يتصدّى

bahreinضمن نطاق السلسلة المُخزِية والمُظلمة من الإعدامات دون مُحاكَمة التي ترتكبها الأنظمة الوحشيّة والإرهابيّة في بعض دول الخليج الخاضعة للصهيونيّة العالميّة والكيان الإسرائيلي المجرم، نفّذت السلطات البحرينية حكم الإعدام بالرصاص بحق ثلاثة شبّانٍ بحرينيّين يوم الأحد 15/1/2017 وهم: علي السنكيس،عباس السميع وسامي مشميع، الذين تبلغ أعمارهم بالترتيب 21 و27 و42 عاماً.

في محاولة لتبرير ما لا يمكن تبريره، ذكرت وكالة الأنباء الرسميّة “بنا” على لسان أحمد حمادي، رئيس النيابة العامّة للجرائم قوله:

في صباح هذا الأحد، تمّ إعدام ثلاثة محكومين بالإعدام لتورّطهم بهجمات على قوّات الشرطة. وقد تمّ قتلهم رمياً بالرصاص”.
ومن المعروف بأنّه من داخل سجنه، كان عبّاس السميع قد نشر شريط فيديو في يوم النطق بالحكم، يؤكّد على أنّه بريء من جميع التهم المُوجّهة إليه، وكذلك رفيقاه.

حيث أوضحت إدارة المدرسة حيث كان عبّاس يعمل مُدرّساً، في بيانٍ لها بأنّه كان يعمل في الصّف في يوم الحادثة التي اتُّهِم فيها، لكن المحكمة الجنائية لم ترَ من المُفيد النظر في هذا الدليل المهم.

لقد أثارت هذه الأحداث الجديدة حفيظة الشعب. حيث نزل المتظاهرون إلى الشوارع في عدّة مناطق من البلاد بما فيها سنابس، درّاز، جد حفص، سترة، باربار، سار، الديّة، القدم، عالي، أبوقوّة، معامير وسداد. وأغلق المتظاهرون العديد من الشوارع.

 بعد الإعلان عن إعدام الشبّان الثلاثة، تمّ إطلاق الدعوات للتظاهر والإضراب وإغلاق المحلّات. وكما هي العادة، قامت قوّات حفظ النظام، التي من المًفترض أن تقوم بالتهدئة المُتّزنة وحماية المواطنين، باستخدام الذخيرة الحيّة لقمع المتظاهرين!

لم يطل طويلاً استنكار الأحزاب والمُنظّمات غير الحكوميّة في العالم هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها السلطات البحرينية.

وفي بيانٍ له، قال حزب الله:

   “إنّ هذه الجريمة التي يتحمّل مسؤوليّتها النظام البحريني والأنظمة العربيّة والدول الغربيّة التي تقدم له الدعم والحماية، هي جزء من الجريمة الكبرى التي يرتكبها هذا النظام بحق الشعب البحريني، من خلال مصادرة حقوقه القانونيّة والمدنيّة، وفرض حالة من الإرهاب والقمع، وصولاً إلى القتل الممنهج في السجون بالتعذيب ومن ثم بالإعدام.”

وأضاف: “لقد بات من الواضح أن عملية الإعدام هذه سوف تطيح بأي فرصة لإيجاد حلول سياسية للأزمة في البحرين، وسوف تقود البلاد نحو مستقبل مجهول بما يهدد الاستقرار في البحرين نفسها وفي المنطقة كلها”.

“إنّه يومٌ أسود في تاريخ البحرين”، هذا ما قاله السيّد أحمد الوديع، مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة.

وقالت مايا فوا، مديرة “ريبريف”، وهي مُنظّمة غير حكوميّة لحقوق الإنسان: “إنّها فضيحة بحتة، وانتهاك مُخزٍ للقانون الدولي”، شاجبةً إعدام البحرينيّين الثلاثة بعد إصدار الحكم بناءً على اعترافاتٍ تمّ الحصول عليها “تحت التعذيب”.

كما صرّحت كلّ من المنظمة الأمريكيّة من أجل الديمقراطيّة وحقوق الإنسان في البحرين، المركز البحريني لحقوق الإنسان، مؤسّسة البحرين للحقوق والديمقراطيّة والمركز الأوروبي للديمقراطيّة وحقوق الإنسان: “إننا ندين انتهاك البحرين لحقوق الأفراد في الحياة، وحقّهم في عدم التعرُّض للتعذيب”.

بريان دولي، المسؤول عن المُنظّمة غير الحكوميّة للدفاع عن حقوق الإنسان المتمركزة في واشنطن، طلب السبت من الحكومة الأمريكيّة أن: “تُحذّر حليفتها الخليجيّة من مستوى القمع المُخيف وغير المسؤول الذي من المُرجّح أن يتسبّب بالغضب والمزيد من العنف في المنطقة المُضطربة أصلاً”..

من جانبهم، دعا رجال الدين البحرينيّين إلى التعبئة الشعبيّة العامّة، واستخدام كلّ الوسائل المشروعة من أجل تبنّي رد يتناسب مع مستوى الجريمة. كما أعلنوا الحِداد لمدّة ثلاثة أيّام، ونصب خيم العزاء في كلّ مكان.

“ما ماتوا ولن يموت دمهم، إن دماءهم المسفوحة ظلماً سائرةٌ بعد تحرّرها بقوةٍ أكبر على طريق ذات الشوكة، تجري في عروق الأحرار والغيارى لتمدهم بإرادةٍ تزول منها الجبال ولا تزول، لتقتلع جذور البغي والطغيان وتلاحق القاتل بالقصاص”، هذا ما قالوه في البيان.

وتابعوا: “هذا الوطن الذي قدم عشرات الشهداء لن يتوقف عن مسيرة العزة والكرامة، حتى لو قدّم أضعاف أضعافهم في سبيل الله وحفظ الدين والوطن. فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا”.
وأكّدوا على أنّ اعترافات الشبّان الثلاثة قد انتُزعت منهم تحت وطأة التعذيب، وأضاف بيان العلماء: “الحكم الديكتاتوري قد افتتح مرحلة نهايته، فعلى الشعب أن يتحلى بالصبر الجميل، ويضاعف الجدّ  والحراك، ويشحذ روحه الثورية الغيورة، ويستعد لاستقبال النصر والفرج بعد هذه المرحلة الشديدة واجتياز العسر كما هي سنّة الله سبحانه، وإن النصر سيكون كبيراً إن شاء الله تعالى”.

يتقدّم حزب ضدّ الصهيونيّة بتعازيه للأسرالمُتضرّرة من هذه الفجيعة المؤلمة، ويهنئهم بشرف أن يكون من بينهم شهداء في وجه الاستبداد والغطرسة.

كذلك يدين بأشد العبارات هذا العمل الهمجي المطلق الذي يحدث في الفترة الأكثر ظُلمة في تاريخ البشرية!

 وأخيراً، من خلال صمتهم في مواجهة مثل هذه الجرائم، فإنّ الدول العربيّة، المسلمة والدول الأخرى في العالم تصبح شريكةً، لأنّها تشجّع ضمنيّاً أنظمة الطغاة في بعض دول الخليج لارتكاب المزيد من هذه الفظائع.

 ومع ذلك، فإنّنا نؤمن بأنّ هذا الشعب البحريني الشجاع والباسل سيواصل بلا كلل نضاله الشجاع لتحقيق جميع مطالبه المشروعة التي يطالب بها منذ سنوات.

yahia_gouasmi_05-300x200يحيى القواسمي

رئيس حزب ضد الصهيونيّة

© http://www.partiantisioniste.com/?p=15520
telegramPour recevoir les actualités de notre chaîne, il suffit de télécharger l'application Telegram sur n'importe quel smartphone, tablette ou ordinateur puis cliquer sur le lien et appuyer sur « Join » En savoir plus: https://telegram.me/partiantisioniste

البحث

S’inscrire à la newsletter

une marche vers Jérusalem (Al Qods)

Suivez Parti Anti Sioniste

telegram
Suivez Parti Anti Sioniste sur Telegram pour ne jamais manquer les actualités les plus importantes grâce à nos sélections du jour. Pour recevoir les derniers articles, vidéos et No comment de notre chaîne, il suffit de télécharger l'application Telegram sur n'importe quel smartphone, tablette ou ordinateur puis cliquer sur le lien : https://telegram.me/partiantisioniste et appuyer sur « Join »

Sondage

facebook du Parti anti sioniste

Adhesion au Parti anti Sioniste

Adhérer  au  PAS

Réseaux sociaux

no comment !